وصفت معاملتها بالمشينة.. واشنطن تندد باحتجاز صحفية مصرية

تقارير أشارت إلى تعرض إسراء عبد الفتاح للضرب بعد أن رفضت فتح هاتفها للأمن (مواقع التواصل الاجتماعي)
تقارير أشارت إلى تعرض إسراء عبد الفتاح للضرب بعد أن رفضت فتح هاتفها للأمن (مواقع التواصل الاجتماعي)

دعت الولايات المتحدة السلطات المصرية إلى إطلاق سراح المدوّنة والصحفية إسراء عبد الفتاح، واصفة معاملة السلطات المصرية لها بأنها "مشينة"، وقالت إن مصر متأخرة في مجال حقوق الإنسان.

وأبلغ ديفد شينكر مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأوسط الكونغرس أنه أثار قضية إسراء في اجتماع الأسبوع الماضي مع السفير المصري في واشنطن.

وكان مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أفاد بأن أفراد أمن في زي مدني اعتقلوا إسراء في القاهرة يوم 12 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، وأشارت تقارير إلى تعرضها للضرب بعد أن رفضت فتح هاتفها المحمول.

وقال شينكر خلال جلسة في الكونغرس "أعتقد أن هذا أمر شائن" وأنه "لدى مصر طريق طويل لتقطعه فيما يتعلق بحقوق الإنسان".

وأضاف أمام لجنة فرعية للشؤون الخارجية في مجلس النواب "هذا أمر بالغ الأهمية بالنسبة للإدارة، ونحن نتابع الحديث عنه".

وكرر شينكر دعوة الولايات المتحدة لمصر للسماح بالمظاهرات السلمية بعد قيام السلطات بملاحقة الآلاف الذين تحدوا الحظر المفروض على التظاهر.

وخرجت احتجاجات مناهضة للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في القاهرة ومدن أخرى بعد دعوات على الإنترنت للتظاهر احتجاجا على مزاعم فساد حكومي.

ووصل السيسي إلى السلطة بعدما أطاح عام 2013 -عندما كان وزيرا للدفاع- بالرئيس الراحل محمد مرسي. وأشرف السيسي على حملة واسعة على المعارضة شملت جماعات ليبرالية وإسلامية. وتصف جماعات حقوقية هذه الحملة بأنها الأشد قسوة فيما تعيه الذاكرة الحديثة.

المصدر : وكالات