عـاجـل: وسائل إعلام إيرانية: مقتل ضابط شرطة في مدينة كرمنشاه خلال مواجهات مع محتجين هاجموا مقرا للشرطة

بعد اختفائه 40 يوما.. مناشدات للكشف عن مكان احتجاز الصحفي المصري حسن القباني

الصحفي المصري حسن القباني تم إخفاؤه قسريا دون الكشف عن مكان احتجازه (الجزيرة)
الصحفي المصري حسن القباني تم إخفاؤه قسريا دون الكشف عن مكان احتجازه (الجزيرة)
صعدت أسرة الصحفي المصري حسن القباني مناشدتها للكشف عن مكان احتجازه، بعد مضي أكثر من 40 يوما على إخفائه قسريا عقب القبض عليه أثناء حضوره جلسة تدابير احترازية في السابع عشر من سبتمبر/أيلول الماضي.

وحسب مصادر من عائلة القباني، فإن المطالبات المتكررة والمساعي المكثفة التي تبذلها الأسرة بدعم من نقابة الصحفيين وحقوقيين لم تستجب لها السلطات بعد وتكشف عن مكان احتجاز حسن، مما يفاقم قلق الأسرة وتخوفها عليه.

وجاء اعتقال القباني وإخفاؤه قسريا بعد 3 أشهر من اعتقال زوجته الصحفية آية علاء التي تواجه اتهامات بنشر أخبار كاذبة على خلفية دفاعها عن زوجها خلال فترة اعتقاله.
آية علاء زوجة الصحفي المصري اعتقلت قبل 3 أشهر من اختفائه (الجزيرة)

ولا يزال الصحفي حسن القباني على ذمة تدابير احترازية قاربت العامين، وذلك منذ إخلاء سبيله في نوفمبر/تشرين الثاني 2017، وتخشى أسرته أن يؤدي إخفاؤه إلى معاودة حبسه احتياطيا مرة أخرى بدعوى تغيبه عن جلسات التدابير.

وتطالب أسرة القباني بالكشف الفوري عن مكان احتجاز ابنها ومعرفة سبب إخفائه قسريا والتعنت معه في ظل التزامه بالحضور الدوري لجلسات التدابير الاحترازية، وعدم ارتكابه أي مخالفة تستدعي هذا التعنت، مشددة في السياق ذاته على أن قضيته "إنسانية في المقام الأول".

بدوره، قدم وكيل نقابة الصحفيين الأسبق الكاتب الصحفي خالد البلشي نداء استغاثة تضامنا مع أسرة القباني للمطالبة بالكشف عن مكان احتجازه انتقد فيها تباطؤ التحرك النقابي الذي "ما زال يراوح مكانه" على حد تعبيره، لافتا إلى إرسال أسرته برقيات عدة إلى مختلف الجهات بشأن احتجازه غير المبرر.

وفي هذا السياق، يرى وكيل لجنة حقوق الإنسان بمجلس الشورى السابق عز الدين الكومي أن إخضاع الجهات الأمنية الصحفي حسن القباني لإجراء التدابير الاحترازية الظالم -الذي يصادر نصف حقه في الحرية- هو الذي مهد لهم المجال لإعادة اعتقاله وإخفائه قسريا.

وأشار الكومي في سياق حديثه للجزيرة نت إلى التجاهل المتعمد من قبل السلطات المصرية للمعاناة التي تعيشها أسرة الصحفي القباني -خاصة ابنتيه- في ظل اعتقال والديهما، وكذلك تجاهلها التنديد المتكرر من قبل مؤسسات حقوقية وصحفية لهذا التجاوز في ارتكاب الانتهاكات بحق الصحفيين.

ولفت إلى أن إدانة البرلمان الأوروبي الأخيرة للسلطات المصرية فيما يتعلق بانتهاكاتها حقوق الإنسان، ومطالبته بالإفراج الفوري عن الصحفيين دليل واضح على ما وصل إليه هذا الملف من تدهور في مصر، مشددا على ضرورة الاستمرار في الضغط على النظام للكشف عن مكان القباني وغيره من المختفين قسريا.

المصدر : الجزيرة