بعد 130 منظمة دولية.. دعوة أميركية للإفراج عن ناشط إماراتي

السلطات الإماراتية اعتقلت أحمد منصور في مارس/آذار 2017 بعدما اتهمته بخدمة أجندة تنشر "الكراهية والطائفية" (الجزيرة)
السلطات الإماراتية اعتقلت أحمد منصور في مارس/آذار 2017 بعدما اتهمته بخدمة أجندة تنشر "الكراهية والطائفية" (الجزيرة)

دعا السيناتور الديمقراطي ديك ديربن أبو ظبي إلى إطلاق سراح الناشط الحقوقي الإماراتي أحمد منصور. وفي وقت سابق دعتها أكثر من 130 منظمة إلى إطلاقه "فورًا ودون قيد أو شرط".

وقال ديربن -على صفحته على تويتر- إن منصور "المحتجز ظلما" قضى البارحة عيد ميلاده الثاني في المعتقل بدل أن يكون مع أحبته.

وأضاف أنه وجه مطلع العام -مع مجموعة من زملائه بالكونغرس- رسالة إلى السفير الإماراتي بواشنطن تعبر عن القلق على سلامة منصور، وتحث أبو ظبي على إطلاق سراحه.

وفي وقت سابق، دعت أكثر من 130 منظمة -في خطاب مفتوح- حكومة الإمارات إلى إطلاق المدافع عن حقوق الإنسان أحمد منصور "فورًا ودون قيد أو شرط".

وعبرت تلك المنظمات عن اعتقادها بأن حياة الناشط الإماراتي في خطر "بعد تعرضه للضرب وإضرابه عن الطعام احتجاجا على ظروف السجن المزرية واللاإنسانية".

ويتهم الخطاب المفتوح السلطات الإماراتية بإدانة منصور وسجنه "فقط بسبب عمله السلمي في مجال حقوق الإنسان، وممارسة حقه في حرية التعبير المكفول دستوريا".

وقالت المنظمات إنها مأساة ووصمة عار في جبين الإمارات أن يبلغ منصور سن الخمسين الثلاثاء أول أمس الموافق 22 أكتوبر/تشرين الأول من "عام التسامح" وحده بزنزانة في مثل هذه الظروف المزرية، لمجرد ممارسته حقه الأساسي في حرية التعبير، والتحدث علنا ضد انتهاكات حقوق الإنسان.

وأعلنت الإمارات مؤخرا عدة مشاريع لتعزيز التعددية والتسامح في الداخل والخارج، وتم إعلان 2019 "عاما للتسامح".

ومن بين المنظمات الموقعة على البيان: منظمة العفو الدولية، وهيومن رايتس ووتش، ومنظمة "المادة 19" لحرية التعبير، وجمعية ضحايا التعذيب بالإمارات ومقرها سويسرا، والرابطة الأميركية لأساتذة الجامعات، و"الملائكة في الميدان" ومقرها الهند، ومركز "الوصول" لحقوق الإنسان ومقرها فرنسا، ومركز الحريات المدنية ومقرها أوكرانيا.

واعتقل منصور يوم 20 مارس/آذار 2017 بعدما اتهمته السلطات بخدمة أجندة تنشر الكراهية والطائفية، والعمل على زعزعة الاستقرار عبر الترويج للمعلومات الكاذبة والمضللة.

وكانت السلطات الإماراتية وضعت منصور تحت المراقبة الإلكترونية منذ 2011، بعد توقيفه على خلفية دعوته إلى الإصلاح في خضم موجة الربيع العربي.

المصدر : الجزيرة