الأمم المتحدة تحث فرنسا على حماية أهالي مقاتلين في سوريا

القوات الكردية تحتجز نحو 300 امرأة وطفل في مخيمات بشمال شرق سوريا (غيتي)
القوات الكردية تحتجز نحو 300 امرأة وطفل في مخيمات بشمال شرق سوريا (غيتي)

حثت لجنتان تابعتان للأمم المتحدة فرنسا على حماية زوجات وأبناء مقاتلين سابقين لدى تنظيم الدولة الإسلامية يحتجزهم الأكراد في سوريا، وطالبت باتخاذ إجراءات لحماية حقوقهم ومنع نقل الأطفال إلى العراق.

وعرض المحاميان جيرار تشولاكيان وماري دوزيه بشكل عاجل القضية على اللجنة الدولية لحقوق الأطفال ولجنة الأمم المتحدة لمكافحة التعذيب في جنيف، لمطالبة فرنسا بإعادة عشرات الأطفال والأمهات المحتجزين في مخيمات لدى الأكراد في سوريا.

وحثت اللجنتان السلطات الفرنسية على اتخاذ الإجراءات الدبلوماسية اللازمة لضمان حماية حق هذه العائلات في الحياة والسلامة والحصول على العناية الطبية.

ويرى المحاميان أن فرنسا لم يعد لديها خيار سوى انتهاز فرصة وقف إطلاق النار بين القوات التركية والكردية في سوريا لتنظيم إعادة جميع الأطفال وأمهاتهم في أسرع وقت ممكن بموجب مذكرة توقيف دولية صادرة عن القضاء الفرنسي لمكافحة الإرهاب.

وأضاف المحاميان في بيان مشترك أن الأطفال الفرنسيين وأمهاتهم المحتجزين في مخيمات للأكراد بسوريا مهددون بالتعرض لهجمات تركية وأخرى لجيش النظام السوري، إلى جانب النوايا الفرنسية بتسليمهم إلى العراق.

وتحتجز القوات الكردية نحو ثلاثمئة امرأة وطفل في مخيمات بشمال شرق سوريا، وشكلت قضية المقاتلين الأجانب المحتجزين لدى القوات الكردية محور زيارة قام بها وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان إلى العراق.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

في كتاب “تفريخ التطرف”، يرسم عالما الاجتماع لوران بونيلي وفابيان كاريي تعريفات عكسية للأفكار المسلّم بها بشأن انتماء الشباب بفرنسا للجماعات الجهادية، وقد قدم الكاتب فابيان ترونغ قراءة في ذلك.

اهتمت الصحف البريطانية بالشأن السوري، فتحدثت عن تدريب تنظيم القاعدة “جهاديين” أوروبيين في سوريا، وأشارت أخرى إلى تهديد المعارضة بالانسحاب من محادثات السلام بعد موافقتها، وكلام للرئيس السوري بعدم مناقشة رحيله في مؤتمر جنيف.

حذر وزير الداخلية الألماني توماس ديميزير من خطر قيام “جهاديين ألمان” عائدين من القتال في سوريا بتنفيذ هجمات ببلاده، واعتبر أن عودتهم لألمانيا حولت خطرهم الافتراضي إلى واقع مميت.

التحق عدد من السلفيين الجهاديين في الأردن بثوار سوريا عبر حدود بلادهم مع سوريا، للقتال ضد قوات نظام الرئيس بشار الأسد، ورغم أن عددهم قليل فإنهم يشكلون أهمية نوعية نظرا لأن معظمهم شارك من قبل بالقتال في العراق وأفغانستان.

المزيد من حريات
الأكثر قراءة