ميديابارت: سياسي يميني يعتدي على محجبة.. وفرنسا مستاءة

جوليان أدول أثار تصرفه هلع الأطفال وغضب السياسيين (مواقع التواصل الاجتماعي)
جوليان أدول أثار تصرفه هلع الأطفال وغضب السياسيين (مواقع التواصل الاجتماعي)

طالب مستشار يميني من امرأة فرنسية محجبة الخروج من اجتماع للمجلس المحلي لبرغون فرنش يوم الجمعة الماضي، معللا ذلك بأنها في "مؤسسة ديمقراطية"، وهو ما رفضته المرأة وكذلك رئيسة الجلسة وأثار حفيظة الطبقة السياسية الفرنسية.

وكانت المرأة في رحلة مدرسية رفقة طفلها للتعرف على المجلس المذكور، وقد فقد جوليان أدول أعصابه وبدأ بإهانتها قبل أن يضطر للانسحاب رفقة عدد من منتخبي حزبه التجمع الوطني اليميني.

ومن المفارقات العجيبة، حسب ميديابارت، أن هذه الرحلة كانت ضمن عملية "أنا وجمهوريتي" التي نظمتها مدينة بلفور لتعريف الطلاب على المواطنة "وجعلهم يكتشفون المؤسسات الجهوية والوطنية".

وقد أثار تصرف هذا السياسي الفرنسي الهلع بين الأطفال، كما عبر فرنسيون رسميا وشعبيا عن استيائهم من هذه الحادثة التي اعتبروا أنها تغذي الكراهية في المجتمع.

وقد عبرت رئيسة المجلس المحلي ماري جويت دوفاي عن تضامنها مع هذه المرأة المحجبة، وأكدت أن النظام الداخلي ليس فيه أي شيء يؤيد ما ذهب إليه جوليان أدول.

وأرجع موقع ميديابارت عدم صدور ردة فعل من المسؤولين الحكوميين إلى أن الحادثة وقعت في بداية عطلة الأسبوع، لكنه نقل عن الفيلسوف رافايل إنتهوفن وصفه لجوليان أدول بأنه "وغد".

كما وصفت رئيسة مجموعة التجمع الوطني السابقة في لبرغون فرانش، صوفي مونتل، الاعتداء على امرأة أمام أحد أطفالها بأنه أمر "مقزز".

ورغم أن وزير التعليم الفرنسي جان ميشل بلانكي انتقد ما قام به جوليان أدول فإنه أكد مجددا أن "الحجاب غير مرغوب فيه، ولا ينبغي تشجيعه لأنه لا يتماشى مع قيمنا"، على حد تعبيره.

المصدر : ليبراسيون

حول هذه القصة

يرى المؤرخ الفرنسي آلان روسيو أن اﻟﻌﺪاء اﻟﻤﻤﻨﮭﺞ للإسلام متجذر تاريخياً باﻟﻔﻜﺮ اﻟﻐﺮﺑﻲ من وحي اﻟﻤﺴﯿﺤﯿﺔ وروح الحروب اﻟﺼﻠﯿﺒﯿﺔ، وأن ھﺬا اﻟﻌﺪاء ازدهر أﺛﻨﺎء اﻟﺘﻮﺳﻊ اﻻﺳﺘﻌﻤﺎري وخلال “الحرب على الإرهاب”.

تقول فاطمة التي لم تكمل بعد عقدها الرابع وتعمل ممرضة وناشطة مع الجالية المسلمة في مدينتها، إن اللقاء مناسبة لاستحضار الإنجازات التي تقوم بها المنظمات الإسلامية على مدى عام كامل.

المزيد من حريات
الأكثر قراءة