الحريات الأكاديمية بالإمارات في مجهر جمعية أميركية

الإمارات تستضيف عددا من الجامعات الأميركية والأوروبية يقول حقوقيون إنها باتت موئلا للقمع الأكاديمي (غيتي)
الإمارات تستضيف عددا من الجامعات الأميركية والأوروبية يقول حقوقيون إنها باتت موئلا للقمع الأكاديمي (غيتي)

عقدت الجمعية الأميركية للقانون الدولي ندوة بعنوان "حقوق الإنسان والمحاسبة في دولة الإمارات والمنطقة".

وركزت الندوة على التحديات التي تواجه أوضاع حقوق الإنسان داخل دولة الإمارات، وأفق المحاسبة في اليمن.

وتطرقت إلى الحريات الأكاديمية، حيث تحدثت لورين منسكي التي كانت تحاضر في فرع أبو ظبي من جامعة نيويورك، عن تجربتها بالتركيز على الدور الذي تلعبه مؤسسات مثل جامعة نيويورك في أبو ظبي في توفير شرعية وغطاء لانتهاكات حقوق الإنسان في الإمارات.

وفي الندوة، دعا رئيس منظمة "لا سلام دون عدالة" جيان فرانكو ديل آلبا العضو السابق في البرلمان الأوروبي، إلى النظر في الخطوات التي يمكن أن تتخذ من قبل الجامعات الأميركية والأوروبية ومراكز الأبحاث للتواصل مع السلطات الإماراتية بشأن القيود المفروضة على الحريات الأكاديمية.

وقال "في حين أن هناك الكثير مما يمكننا القيام به في بروكسل، فإننا نؤمن بأن الإمارات تتطلع تحديدا إلى واشنطن لاختبار حدود ما هو مقبول منها".

وأضاف "نحن على اقتناع في هذا السياق بأن لدى الولايات المتحدة تحديدا القدرة على الضغط من أجل الإصلاح وإبقاء هذه المسألة تحت رقابة الرأي العام".

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

اتهمت منظمة هيومان رايتس ووتش المعنية بحقوق الإنسان دولة الإمارات العربية المتحدة بالتضييق على حرية التعبير، وقالت إنها عمدت في عام 2011 إلى تقييد حق المواطنين في التعبير عن أنفسهم وفي تشكيل الجمعيات المستقلة.

المزيد من حريات
الأكثر قراءة