انتهاكات وحجب.. تقرير يرصد "شرعنة القمع" بمصر

صحفيون قال المرصد العربي لحرية الإعلام إنهم محرمون من العلاج في عنابر الموت (المرصد)
صحفيون قال المرصد العربي لحرية الإعلام إنهم محرمون من العلاج في عنابر الموت (المرصد)

قال المرصد العربي لحرية الإعلام إنه رصد 341 انتهاكا بحق الصحفيين في مصر خلال العام المنصرم، إلى جانب استمرار حجب ما يزيد على 509 مواقع إلكترونية.

ومن ذلك الحبس والاحتجاز (89 انتهاكا)، ثم الانتهاكات في السجون (61)، ثم المحاكمات المعيبة، ثم انتهاكات القيود على النشر، ثم القرارات الإدارية التعسفية، والمداهمات والاعتداءات، ثم ما أسماه الانتهاكات التشريعية، التي رأى أنها كانت الأكثر بروزا والأخطر خلال عام 2018.

ووصل الاستهداف -بحسب المرصد- إلى التهديد بالقتل، كما في حالة الإعلاميين معتز مطر ومحمد ناصر وأيمن نور، واستهداف المنازل بالحرق والتدمير، كما في حالة الإعلاميين أسامة جاويش وحسام الشوربجي، والاعتداء بالضرب على صحفيين بتورط من موالين للنظام.

وأضاف أنه بات لافتا استهداف النظام المصري للصحفيات، حيث شهد عام 2018 استمرار حبس ست صحفيات، هن: علياء عواد وأسماء زيدان وشروق أمجد وشيرين بخيت وفاطمة عفيفي، وزينب أبو عونة.

وكان من أبرز الذين تعرضوا لانتهاكات في السجون -استنادا إلى تقرير المرصد- الباحث والكاتب الصحفي هشام جعفر، والصحفيون أحمد زهران وأحمد عبد العزيز ومجدي حسين ومعتز ودنان وحسام السويفي وإبراهيم الدراوي وإسلام جمعة.

ووفق التقرير، فقد عاشت الجماعة الصحفية في مصر في 2018 عاما مليئا بالملاحقات التعسفية والمحاكمات المعيبة والفصل التعسفي، ووصل عدد الصحفيين والصحفيات خلف الأسوار مع نهاية العام إلى 89، بينهم ست صحفيات.

كما لا زالت التدابير الاحترازية مستمرة بحق 13 صحفيا وإعلاميا، بينهم خمس صحفيات.

وأشار التقرير وعنوانه "شرعنة القمع" إلى أنه بينما كانت انتهاكات النظام المصري تتم خارج نطاق القانون، وفق التقارير الحقوقية المحلية والدولية؛ فقد أراد النظام "شرعنة" انتهاكاته من خلال سن ثلاثة قوانين، وتمرير أربعة تعديلات لقوانين أخرى، كلها مجحفة بحق الصحفيين.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

قالت منظمة العفو الدولية إن السلطات المصرية تعتقل العديد من الناشطين والصحفيين والسياسيين "في أسوأ حملة قمع ضد حرية التعبير"، ودعت للإفراج عنهم فورا "دون قيد أو شرط".

المزيد من حريات
الأكثر قراءة