لصلته بجرائم حرب.. دعوة لمعاقبة وزير الدفاع الأفغاني

أسد الله خالد متهم بجرائم اغتيال وتعذيب وإتجار في المخدرات (الأوروبية)
أسد الله خالد متهم بجرائم اغتيال وتعذيب وإتجار في المخدرات (الأوروبية)

ناشدت منظمة حقوقية دولية بارزة الدول والجهات المانحة الرئيسية فرض عقوبات على القائم بعمل وزير الدفاع الأفغاني المعين حديثا بسبب صلته المفترضة بجرائم حرب وانتهاكات لحقوق الإنسان.

وأصدر الرئيس الأفغاني أشرف غني الشهر الماضي قرارا بتعيين أسد الله خالد -المعروف بمعاداته الشديدة لحركة طالبان– قائما بعمل وزير الدفاع، مما أثار غضب منظمات حقوق الإنسان التي تتهمه بالضلوع في اغتيال وتعذيب وتجارة المخدرات أثناء عمله حاكما لإقليم غزنة، ثم قندهار (جنوبي البلاد) عامي 2005 و2008.

وقالت هيومن رايتس ووتش إن "هناك أدلة موثقة بشأن صلة خالد بانتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان وجرائم حرب على مدى تاريخه المهني الحكومي".

ودعا براد آدامز مدير قسم آسيا في منظمة هيومن رايتس ووتش المانحين، ومنهم الولايات المتحدة وكندا، إلى فرض عقوبات على خالد وتجميد أصوله ومنعه من دخول البلدين.

وأضاف "على الاتحاد الأوروبي وغيره من (الجهات) المانحة فرض عقوبات مماثلة لتوصيل رسالة واضحة مفادها أن إعادة شخص معروف عنه انتهاكه حقوق الإنسان إلى موقع سلطة هو ببساطة أمر غير مقبول".

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

أعلنت وزارة الدفاع البريطانية أنها ستستأنف خلال الشهر الجاري عمليات نقل المعتقلين الذين أسرتهم قواتها في أفغانستان إلى السلطات القضائية الأفغانية، وذلك بعد فترة من التوقف بسبب مخاوف من انتهاكات في السجون الأفغانية.

نجا حاكم إقليم قندهار الأفغاني أسد الله خالد من محاولة لاغتياله بتفجير سيارة مفخخة صباح اليوم الأحد, وقتل في التفجير ثلاثة أشخاص على الأقل وأصيب أكثر من 15 آخرين. جاء ذلك بينما واصلت القوات الأميركية مدعومة بالأفغانية القتلا ضد طالبان في الجنوب.

كشف تقرير صادر عن هيئة رقابية أميركية أن وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) مولت وحدات أمنية أفغانية على الرغم من معرفة المسؤولين الأميركيين بتورط أفرادها في انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.

المزيد من حريات
الأكثر قراءة