بعد إدانتها.. بوروندي تهدد بترك مجلس حقوق الإنسان

أعضاء اللجنة الحقوقية أكدوا أن انسحاب بوروندي من المجلس لن يحميها من المحاسبة (رويترز)
أعضاء اللجنة الحقوقية أكدوا أن انسحاب بوروندي من المجلس لن يحميها من المحاسبة (رويترز)

هددت بوروندي التي تواجه اتهامات بارتكاب جرائم ضد الإنسانية بالانسحاب من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ومقاضاة منتقديها.

ونشرت لجنة تحقيق تتبع الأمم المتحدة وتشكلت عام 2016 تقريرا مفصلا من 272 صفحة جاء فيه أن الحكومة وأنصارها مسؤولون عن جرائم ضد الإنسانية.

ورفضت بوروندي التعاون مع أعضاء اللجنة الثلاثة، وأعلنت الأسبوع الماضي أنهم أشخاص غير مرغوب فيهم.

وقال سفير بوروندي رينوفات تابو للمجلس إن التقرير "مليء بالأكاذيب، وله دوافع سياسية، ولا يراعي الدول والشعوب والقادة".

وأضاف "ينبغي أن تسود بيننا ثقافة الحقيقة بدلا من أن نسمح لأنفسنا بأن نسمم وتترسخ داخلنا ثقافة الأكاذيب التي تدمر أخلاقيات العالم".

وقال "تحتفظ بوروندي بحقها في مقاضاة أي شخص يشارك في القذف حتى لو كان عضوا باللجنة".

ورفض أعضاء اللجنة شكاوى بوروندي قائلين إنهم يتمتعون بحصانة قانونية من أي مزاعم بالقذف، وإن انسحاب بوروندي من المجلس لن يحقق شيئا يذكر ولن يحميها من المحاسبة. 

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

قالت الأمم المتحدة إن الانتخابات البرلمانية التي جرت في بوروندي يوم الاثنين الماضي لم تكن حرة ولا نزيهة ولا شفافة، وشابتها انتهاكات لحقوق الإنسان والحريات الأساسية.

يُصوِّت مجلس الأمن الدولي، يوم غد الجمعة، على قرار يدين بشدة زيادة عمليات القتل والتعذيب وانتهاكات حقوق الإنسان في بوروندي، ويهدد بفرض عقوبات محتملة ضد المساهمين في أعمال العنف.

أعلن عضو بلجنة التحقيق المستقلة التابعة للأمم المتحدة والمكلفة التحري عن انتهاكات حقوق الإنسان في بوروندي، أن اللجنة باشرت تحقيقاتها بلقاء بعض الضحايا، وستقدم نتائجها النهائية في سبتمبر/أيلول القادم.

المزيد من حريات
الأكثر قراءة