ضربوا والدها أمامها وأخبروها بموت أخيها في التحقيق

روت رئيسة رابطة معتقلات الجنوب المهندسة هدى الديري كيف اعتقلتها قوات النظام من بيتها في مدينة الشيخ مسكين بدرعا جنوبي سوريا، وكيف ضربوا والدها أمامها وأخبروها بموت أخيها خلال التحقيق.

وتحدثت المعتقلة السابقة الناجية من سجون الأسد كيف عانت داخل معتقلات النظام، وكيف عاينت مآسي المعتقلين، ومنهم نساء وعجزة.

وتحدثت عن لحظة الاعتقال حينما وضعوها مع والدها في سيارة وكانوا يضربونه وهم في طريقهم إلى وجهة مجهولة.

وقالت "كنت أسألهم خلال مراحل التحقيق عن أخي المعتقل، وفي إحدى المرات نادى عليّ الضابط ليريني صورة أخي على حاسوبه المحمول ويخبرني أنه مات".

تعمل هدى الديري الآن على توثيق انتهاكات النظام بحق المرأة السورية في مسعى لتقديم الجناة إلى العدالة، وتقول "لن أترك القضية التي نذرت نفسي لها وهي قضية المعتقلات، سأساعدهم قدر الإمكان.. قضية المعتقلين أهم من كل القضايا لأنهم شهداء أحياء".

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

بمناسبة "اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة"، الذي يوافق غدا الثلاثاء، روت اثنتان من المعتقلات السوريات في سجون النظام جانبا من محنتهما وما تعرضتا له من صنوف التعذيب والانتهاكات.

تحكي روايات السوريات المعتقلات بسجون النظام معاناة لا تنتهي مع إطلاق سراحهن، فالمعتقلة المفرج عنها تصبح جلّ أمانيها أن ينسى المجتمع وضعها السابق، ولكن الطلاق والإقصاء من مجتمعها ينتظرانها.

التقت الجزيرة نت معتقلين سوريين سابقين رووا تجاربهم و"الفظائع" التي مروا بها خلال وجودهم في معتقلات النظام السوري، حيث يقولون إنه لا حرمة لامرأة ولا رحمة لضعيف، وإن "كل معتقل هو مشروع شهيد".

نظمت تنسيقية الثورة السورية بمدينة إسطنبول بتركيا أمس الأحد فعالية بعنوان "صرخة مكتومة" للمطالبة بالإفراج عن المعتقلات بسجون النظام السوري، ونددت الفعالية بما تتعرض له المعتقلات من اعتداءات جسدية وجنسية.

المزيد من حريات
الأكثر قراءة