في أول خطاب.. المفوضة الأممية تثير عاصفة غضب

ميشيل باشلي في أول خطاب لها أمام مجلس حقوق الإنسان في جنيف أمس (رويترز)
ميشيل باشلي في أول خطاب لها أمام مجلس حقوق الإنسان في جنيف أمس (رويترز)

انتقدت إيطاليا والصين مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ميشيل باشلي، ووصفت روما تصريحات المفوضة في أول خطاب لها أمام مجلس حقوق الإنسان بأنها جائرة، بينما دعتها بكين إلى احترام سيادتها.

فقد رفضت إيطاليا اليوم الثلاثاء تصريحات باشلي أمس الاثنين بشأن معاملتها للمهاجرين، وقالت إنها "غير ملائمة ولا أساس لها وجائرة".

وفي خطابها ذاك من جنيف أعلنت باشلي أيضا عن إرسال فريق من الأمم المتحدة للتحقيق في "زيادة حادة في أعمال العنف والعنصرية ضد المهاجرين والمنحدرين من أصول أفريقية ومن عرقية الروما".

ورفض بيان الخارجية الإيطالية "الافتراضات بأن إيطاليا تهمل مجال حقوق الإنسان للمهاجرين"، وقال إن البلاد أخذت على عاتقها لأعوام مسؤولية إنقاذ آلاف الأرواح في البحر المتوسط.

من ناحيتها دعت الصين باشلي إلى احترام سيادتها بعد أن طالبت بالسماح بدخول مراقبين إلى إقليم شنغيانغ الواقع أقصى غرب البلاد، وعبرت عن قلقها بشأن الوضع هناك.

وقالت لجنة أممية معنية بحقوق الإنسان الشهر الماضي إنها تلقت تقارير موثوقة عن احتجاز قرابة مليون من الإيغور في مراكز اعتقال بإقليم شنغيانغ خارج إطار القانون، ودعت إلى الإفراج عنهم.

وفي خطابها أمس قالت باشلي إن اللجنة ألقت الضوء على "مزاعم مزعجة للغاية بشأن احتجازات تعسفية واسعة النطاق للإيغور وغيرهم من الأقليات المسلمة في معسكرات كبرى للتلقين في أنحاء شنغيانغ". 

المصدر : وكالات