إدلب.. تراجيديا النزوح

صعدت طائرات النظام السوري وحليفه الروسي من القصف على ريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي. ومع استمرار الحملة الجوية على المنطقة، نزحت مئات من العائلات باتجاه الحدود السورية التركية.

ويأتي هذا النزوح مع اكتظاظ المخيمات وعجز المنظمات الإنسانية عن تقديم مساعدات كافية للنازحين الجدد.

وعلى عجل، تخرج الحاجة أم محمد من بلدتها في ريف حماة الشمالي التي تتعرض لقصف عنيف منذ أيام، وقد وصلت مع أحفادها الصغار الذين أعياهم الخوف والرعب إلى مخيمات عشوائية يحضر فيها أمان نسبي، بينما تغيب بالمطلق الخدمات الصحية.

أما عائلة أبو عبد العزيز فقد نزحت عن بلدتها خوفا من الموت خنقا، نظرا إلى تزايد التهديد بهجمات كيميائية من النظام. ويقول أبو عبد العزيز -ذو الأبناء والأحفاد الكثر- إن مشاهد أطفال مجزرة غاز السارين في خان شيخون ما زالت حاضرة في ذهنه.

ومع تجدد تدفق النازحين من ريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي، طالب منسقو الاستجابة في الشمال السوري الدول الضامنة في مسار أستانا بالضغط على روسيا لإيقاف الهجمات التي تشنها بذريعة استهداف مناطق عسكرية.

وأدت حملات الغارات الجوية إلى نزوح سكان أكثر من سبع مدن وبلدات بشكل كامل، وفق جهات حقوقية. 

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

قتل الصحفي السوري وسيم العدل جراء غارة نفذتها طائرات روسية بريف إدلب، والعدل الذي قدم مواد مصورة من المحافظة للجزيرة يعد الصحفي السوري الأول الذي يقضي جراء الغارات الروسية.

اتهمت منظمة "هيومن رايتس ووتش" النظام السوري وروسيا بانتهاك القانون الدولي لاستخدامهما ذخائر حارقة في الغارات التي تستهدف المناطق المدنية، بما فيها الغارات الأخيرة التي استهدفت حلب وإدلب.

يتوجه محققون أمميون هذا الأسبوع لقاعدة الشعيرات الجوية السورية التي تقول واشنطن وحلفاؤها إن نظام السوري شن منها هجوما بغاز السارين على مدينة خان شيخون بريف إدلب في أبريل/نيسان الماضي.

المزيد من حريات
الأكثر قراءة