غوتيريش: حرق مصاحف وعدم تعاون من ميانمار

أنطونيو غوتيريش: أبناء طائفة الروهينغا يواجهون التهميش والتمييز (رويترز)
أنطونيو غوتيريش: أبناء طائفة الروهينغا يواجهون التهميش والتمييز (رويترز)

أبلغ الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش مجلس الأمن بأن جنودا من ميانمار أحرقوا مصاحف في أحد المساجد بإقليم أراكان غربي ميانمار.

وقال غوتيريش إن سلطات ميانمار رفضت التعاون مع كيانات المنظمة الأممية، مشيرا إلى أن الظروف لم تتحقق بعد من أجل عودة اللاجئين الروهينغيين بشكل آمن وطوعي وكريم ومستدام إلى بلدانهم الأصلية في أراكان أو إلى أي مكان يختارونه.

وطلب الأمين العام من أعضاء المجلس أن ينضموا إليه في حث سلطات ميانمار على التعاون مع الأمم المتحدة، وضمان وصول وكالاتها وشركائها بشكل فوري ودون عوائق إلى الروهينغا.

وشدد غوتيريش على "ضرورة المساءلة لتحقيق مصالحة حقيقية بين جميع المجموعات العرقية في ميانمار، وهي شرط أساسي للأمن والاستقرار الإقليميين".

وأشار الأمين العام إلى زيارته الأخيرة التي قام بها الشهر الماضي لمخيمات كوكس بازار في بنغلاديش، قائلا "استمعت إلى قصص مروعة عن الاضطهاد والمعاناة، حيث انهار أحد الناجين عندما أخبرني كيف قتل ابنه بالرصاص أمام عينيه، ثم قتلت والدته بوحشية وحرق منزله، وعندما لجأ إلى المسجد قام الجنود بالإساءة إليه وحرق نسخ من القرآن الكريم".

وأكد الأمين العام للأمم المتحدة في إفادته أن أبناء طائفة الروهينغا الذين بقوا في أراكان يواجهون التهميش والتمييز.

المصدر : وكالة الأناضول