الانتهاكات بالسعودية.. المنظمات التونسية تدخل على الخط

القضاء السعودي يتهم بأنه أداة تستخدمها السلطات لقمع الحقوقيين (الجزيرة-أرشيف)
القضاء السعودي يتهم بأنه أداة تستخدمها السلطات لقمع الحقوقيين (الجزيرة-أرشيف)

أدانت منظمات حقوقية تونسية الأربعاء ما اعتبرته صمتا وتواطؤا من المجتمع الدولي إزاء ما يجري في السعودية من انتهاكات مستمرة ومتصاعدة لحقوق الإنسان.

وصدرت هذه الإدانة عن نقابة الصحفيين والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان والجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات.

وحثت هذه الكيانات الحقوقية المنظمات الدولية على الضغط على السعودية لمنعها من تنفيذ الإعدام بحق الناشطة إسراء الغُمغام.

وذكرت في بيان أن السلطات السعودية تشنّ منذ أشهر حملة قمع غير مسبوقة على جميع المدافعين عن حقوق الإنسان، "وهو قمع مقنَّع ببعض الإجراءات "الليبرالية".

من جانبها قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن أمام المجتمع الدولي أقل من شهرين ليعلن للرياض أن الناشطة السعودية إسراء الغمغام وزملاءها الناشطين لا يستحقون الحياة فحسب، بل الحرية أيضا.

وتنعقد محاكمة إسراء الغمغام في 28 أكتوبر/تشرين الأول القادم بعد قضاء أكثر من ثلاث سنوات في الحبس الاحتياطي إلى جانب زوجها وأربعة نشطاء آخرين.

وتقول المنظمة إنه إذا حصلت النيابة العامة التي تتبع الملك مباشرة على مبتغاها، فإن الغمغام (29 عاما) قد تصبح أول سيدة محكوم عليها بالإعدام بسبب نشاطها السلمي.

وحسب المنظمة، فإنه في غياب قانون عقوبات مكتوب أو تعليمات ذات صياغة واضحة، يمكن للقضاة والمدعين العامين في السعودية أن يخترعوا جنايات، وأن يجرّموا مجموعة واسعة من الأفعال.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

أعلنت كندا والنرويج عن قلقهما من وضع حقوق الإنسان في السعودية، بينما قالت منظمة "هيومن رايتس ووتش" إن النيابة العامة السعودية طلبت إعدام خمسة نشطاء حقوقيين بينهم إسراء الغمغام.

نقل حساب "معتقلي الرأي" على موقع تويتر خبرا عن اعتقال السلطات السعودية شيخ قبيلة "عتيبة" فيصل بن سلطان بن جهجاه، بسبب تغريدات انتقد فيها حالة الفقر والأوضاع الاقتصادية المتردية بالمملكة.

نظمت العفو الدولية بلندن فعالية نسوية تضمنت وقفة أمام السفارة السعودية لمطالبة سلطات المملكة بإطلاق الناشطات اللواتي اعتقلن بعد مناداتهن بالسماح للمرأة بقيادة السيارة، بجانب استنكارهن أحكام الإعدام الأخيرة.

المزيد من حقوق إنسان
الأكثر قراءة