وزير خارجية بريطانيا يتقصى الانتهاكات بحق الروهينغا

جيريمي هانت: يجب ألا يكون هناك مكان لاختباء مرتكبي الفظائع في ميانمار (رويترز)
جيريمي هانت: يجب ألا يكون هناك مكان لاختباء مرتكبي الفظائع في ميانمار (رويترز)

يستعد وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت لزيارة ميانمار في مسعى لتقصي الحقائق بشأن ما تعرض له مسلمو الروهينغا على يد العصابات البوذية وقوات ميانمار.

وتأتي الزيارة بعد صدور تقرير أممي يتهم سلطات ميانمار بارتكاب جرائم إبادة جماعية وجرائم حرب بحق الأقلية، المصنفة أمميا الأكثر اضطهادا في العالم.

وقال هانت في تغريدة عبر تويتر إن زيارته لميانمار ترمي إلى الحصول على إجابات عن بعض الأسئلة المتعلقة بالانتهاكات الممارسة ضد الروهينغا.

وفي وقت سابق أمس، أصدرت بعثة دولية مستقلة لتقصي الحقائق في ميانمار تعمل بتفويض من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة تقريرا يتهم سلطات ميانمار بارتكاب جرائم إبادة جماعية وجرائم حرب ضد الإنسانية بحق مسلمي الروهينغا في إقليم أراكان.

وشددت البعثة الأممية في تقريرها على ضرورة فتح تحقيق في تلك الانتهاكات لدى المحكمة الجنائية الدولية.

وفي السياق ذاته، اعتبر الوزير البريطاني التقرير الأممي مزعجا للغاية، مشددا على ضرورة ألا يكون هناك مكان لاختباء أولئك الذين يرتكبون مثل هذا النوع من الفظائع، ولم يحدد هانت موعد زيارته المزمعة لميانمار.

ووفقًا لمنظمة العفو الدولية، فإن أكثر من 750 ألف مسلم روهنغي، معظمهم من الأطفال والنساء، هربوا من مناطقهم إلى الجارة بنغلاديش بسبب ممارسات الجيش الميانماري، ومليشيات بوذية متطرفة، تعرضوا لها اعتبارا من 25 أغسطس/آب 2017. 

المصدر : وكالة الأناضول