مظاهرة حاشدة ضد العنصرية بواشنطن

جانب من المظاهرة المناهضة للعنصرية (رويترز)
جانب من المظاهرة المناهضة للعنصرية (رويترز)

شهدت العاصمة الأميركية واشنطن الأحد مظاهرة حاشدة شارك فيها آلاف المناهضين للعنصرية، وأخرى مضادة لها شارك فيها عشرات اليمينيين المتطرفين، في الذكرى الأولى لحادث مدينة شارلوتسفيل.

وفي 12 أغسطس/آب من العام الماضي قتلت امرأة وأصيب 19 آخرون عندما دعس رجل بسيارة مجموعة كانت تحتج على مسيرة لعنصريين من القوميين البيض والنازيين الجدد في شارلوتسفيل بولاية فرجينيا، وأُصيب 15 آخرون في مناوشات بين الجانبين.

وقد شددت الشرطة إجراءاتها الأمنية لمنع صدام جديد بين الطرفين.

وتسعى الجماعات اليمينية إلى فرض وجود علني غير مجرم في الحياة السياسية، إذ تقدم نفسها كتيار مدافع عن حقوق البيض.

ويعود صغر حجم مظاهرة اليمين المتطرف إلى الانقسامات التي شهدتها الحركة بعد أحداث شارلوتسفيل الدامية العام الماضي، وإلى الحظر والحصار الذي فرض على بعضها، لا سيما بوسائل التواصل الاجتماعي، الأمر الذي حد من قدرتها على الحشد والتنظيم وجمع الأموال.

وقد استبق الرئيس دونالد ترامب مظاهرات اليمين واليسار بإدانة العنصرية بكافة أشكالها، في رد واضح على حملةٍ قديمة جديدة من معارضيه تطالبه بإدانة الجماعات العنصرية والنازية تحديدا ورفض دعمها له.

ورددت المظاهرات المنددة بالعنصرية هتافات رافعة شعارات تندد بإدارة ترامب وتتهمها بتبني خطاب يميني، وانتهاج سياسات تسببت في تفاقم التوتر العرقي وزادت من حالة الانقسام والتفرقة بالمجتمع. 

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

أقر الكونغرس الأميركي مشروع قرار يدين دعاة “تفوق العنصر الأبيض” و”القومية البيضاء”، وتأتي هذه الخطوة بعد شهر من أعمال العنف في تشارلوتسفيل بفرجينيا، وكانت مجموعات يمينية متطرفة ضالعة فيها.

تظاهر مئات الطلاب من جامعة فيرجينيا بمدينة “شارلوتسفيل” الأميركية مطالبين بإنهاء العنصرية، وذلك بمناسبة مرور عام على صدامات شهدتها المدينة بين متظاهرين من المؤيدين لتفوق البيض، وآخرين مناهضين للعنصرية.

المزيد من حريات
الأكثر قراءة