ووتش: رفض الأردن استقبال فارين من درعا "مذل"

ووتش وصفت منع  الأردن دخول الفارين من درعا بأنه مناف للإنسانية (رويترز)
ووتش وصفت منع الأردن دخول الفارين من درعا بأنه مناف للإنسانية (رويترز)

دعت هيومن رايتس ووتش الأردن وإسرائيل إلى فتح الحدود أمام السوريين الفارين من القتال في محافظة درعا، وحمايتهم. وقالت إن سلوك الأردن إزاء طالبي اللجوء "مذل".

وقالت لما فقيه نائبة مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالمنظمة إن "رفض السلطات الأردنية المذل السماح لطالبي اللجوء بالتماس الحماية لا يتعارض فقط مع التزاماتها القانونية الدولية، بل يتنافى مع الأخلاقيات الإنسانية الأساسية".

ونقل البيان عن الفقيه قولها "الوضع في الجنوب الغربي خطير للغاية لدرجة أنه لا يمكن للقوافل الإنسانية العبور لتقديم المساعدات للسكان المحتاجين".

وأضافت أنه "ما من إشارة أوضح إلى وجوب فتح الأردن والسلطات الإسرائيلية الباب أمام السوريين الفارين إلى بر الأمان".

وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن 271 ألفا و800 شخص فروا من الأعمال العدائية حتى الآن، ويتجهون صوب الحدود الأردنية ومرتفعات الجولان السورية المحتلة إسرائيليا.

وذكرت المنظمة بتصريحات في 26 يونيو/حزيران 2018 لرئيس الوزراء الأردني الجديد عمر الرزاز، قال فيها إن الأردن "لن يستقبل أي لاجئين جدد من سوريا".

وينفذ الجيش السوري منذ 19 يونيو/حزيران بدعم روسي عملية عسكرية واسعة بمحافظة درعا مهد الثورة السورية ضد النظام.

وبحسب المنظمة فإنه "منذ 27 يونيو/حزيران، لم تتمكن أي قافلة مساعدات من عبور الحدود إلى سوريا من الأردن بسبب مخاوف أمنية، ولم تسمح الحكومة السورية بإيصال المساعدات عبر خطوط القتال".

وأشارت إلى أن النازحين المقيمين على طول الحدود "يفتقرون إلى المأوى والماء النظيف والطعام".

بالمقابل، أعلن الأردن منذ السبت إدخال شاحنات محملة بالمساعدات الإنسانية للجنوب السوري وتوزيعها هناك، وبلغ عددها حتى صباح الثلاثاء 86 شاحنة.

ويوزع الجيش الأردني منذ السبت مساعدات غذاء وماء ودواء ومواد إغاثية أخرى من ثلاث نقاط قرب الحدود للنازحين الذين يقدر عددهم بـ 95 ألفا. 

المصدر : الفرنسية + منظمة هيومن رايتس وتش

حول هذه القصة

استؤنفت المفاوضات بين المعارضة السورية وروسيا بشأن مصير درعا مع استمرار الغارات الجوية على مناطق سيطرة المعارضة، وبالتزامن مع هجوم لقوات النظام السوري والمليشيات الإيرانية على ريف درعا الغربي.

يعقد مجلس الأمن جلسة طارئة الخميس لبحث الوضع جنوبي غربي سوريا، وبينما أعلن الأردن أن فتح المعابر الأربعاء مرهون بتطورات الداخل السوري، استؤنفت المفاوضات بين المعارضة السورية وروسيا بشأن درعا.

كثف الطيران الحربي الروسي قصفه على الجنوب السوري القريب من الأردن بعد فشل جولة أخرى من المفاوضات بين موسكو والمعارضة السورية مما أثار القلق على حياة المدنيين.

المزيد من حريات
الأكثر قراءة