احتجاج على قانون تنظيم الإعلام بمصر.. ما السبب؟

الصحفيون احتجوا ضد "انتهاكات النظام المتكررة" بحق حريات التعبير (الجزيرة)
الصحفيون احتجوا ضد "انتهاكات النظام المتكررة" بحق حريات التعبير (الجزيرة)

عبد الله حامد-القاهرة

ينظم صحفيون وأعضاء بالجمعية العمومية مساء اليوم الأربعاء وقفة احتجاجية أمام نقابة الصحفيين بالعاصمة القاهرة احتجاجا على "قانون تنظيم الصحافة والإعلام" الذي يصفه نشطاء وصحفيون بقانون "اغتيال الصحافة وهدم المؤسسات القومية".

ودعا الصحفيون مجلس النقابة للمشاركة في الوقفة والتدخل لوقف ما وصفوه بـ "النصوص الكارثية بالقانون". غير أن مصادر نقابية أفادت أن غالب أعضاء مجلس النقابة المحسوبين على النظام لن يشاركوا بدعوى عدم جدوى التصعيد.

وأثار مشروع قانون يناقشه البرلمان -لتنظيم عمل الصحافة والإعلام- غضب صحفيين رأوا أنه يتضمن نصوصاً تنال من استقرار المؤسسات الصحفية القومية، وتهدد بتصفيتها وتفتح الباب لدمج وإلغاء الإصدارات مما يهدد آلاف الصحفيين والعاملين فيها، من خلال فتح الباب لإدارة المؤسسات واتخاذ القرارات بعيدا عن الصحفيين "من خلال نصوص تشكيل مجالس الإدارات والجمعيات العمومية بقرارات فوقية تصدرها الهيئة الوطنية للصحافة".

كما تضمن القانون العديد من النصوص التي تهدد المهنة، وتنال من حرية الصحافة والتعبير وتعيد الحبس الاحتياطي في قضايا النشر وتفتح الباب لعقاب الصحفيين خارج نقابتهم.

 كما ينتقد الصحفيون صدور القانون دون عرضه عليهم، كما ينص على ذلك الدستور، مما يجعله "غير ممثل لأصحاب المهنة" بحسب تقديرهم.

ووجه أمين عام الهيئة الوطنية للصحافة كرم جبر انتقادات حادة لنقابة الصحفيين لصدور بيان ضد القانون، رغم أن رئيس المجلس الأعلى للإعلام مكرم محمد أحمد صرح بأنه فوجئ بمناقشة القانون برلمانيا دون الرجوع للمجلس أو الهيئة التابعة له.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

حجب النظام المصري مئات المواقع الإخبارية منذ نحو عام فتضاعفت معاناة الصحفيين، وسرحت المواقع أعدادا كبيرة منهم، فلجأ بعضهم لوظائف قريبة من الصحافة وأخرى بعيدة وبقي آخرون مشردين.

قالت الأمم المتحدة إن وضع الحريات في مصر أسوأ بكثير الآن مما كان عليه خلال عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك، وإن أوضاع حرية الصحافة فيها مخيفة ومرعبة.

المزيد من حقوق إنسان
الأكثر قراءة