مؤتمر عالمي لحرية الدين ترعاه الحكومة الأميركية

بومبيو وبجانبه براونباك خلال الإعلان في مايو/أيار الماضي عن التقرير الأميركي السنوي عن حرية الديانة في العالم (رويترز)
بومبيو وبجانبه براونباك خلال الإعلان في مايو/أيار الماضي عن التقرير الأميركي السنوي عن حرية الديانة في العالم (رويترز)

انطلقت بالعاصمة واشنطن أمس الثلاثاء أعمال مؤتمر بمبادرة من الحكومة الأميركية للدفاع عن حرية الأديان في العالم، ويستمر ثلاثة أيام ويحضره ممثلو ثمانين بلدا.

ويخصص الاجتماع الثلاثاء والأربعاء للمجتمع المدني ولشهادات "ناجين" قبل أن يلتئم في إطاره الخميس عدد من وزراء الخارجية من ضمنهم وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو.

وقال السفير الأميركي سان براونباك في افتتاح المؤتمر إن "الحق في الحرية الدينية والقدرة على العيش بما ينسجم مع ضمير المرء هما عرضة لهجوم في العالم".

وتوقف عند أمثلة عدة من أقلية الروهينغا المسلمة في ميانمار والإيغور في الصين، والقس الأميركي أندرو برانسون المعتقل في تركيا "استنادا إلى اتهامات عارية من الصحة".

وأضاف السفير الأميركي للحرية الدينية "يجب أن يتغير هذا الأمر، ولهذا السبب أنتم هنا. لا يمكن أن نسمح لأنفسنا بالفشل، علينا أن نكثف جهودنا تعزيزا لحرية الديانة".

ودعي إلى الاجتماع ممثلو أكثر من ثمانين بلدا، إضافة إلى أكثر من 175 ناشطا في المجتمع المدني ونحو مئة رجل دين.

والهدف من إقامة هذا المؤتمر تقاسم الخبرات والإجراءات الملموسة وإعلان خطط تحرك جديدة. 

المصدر : الفرنسية