اتهام بغداد باستخدام القوة القاتلة ضد المحتجين

عنصر أمن عراقي يمسك بمتظاهر قرب البصرة في 17 يوليو/تموز الجاري (رويترز)
عنصر أمن عراقي يمسك بمتظاهر قرب البصرة في 17 يوليو/تموز الجاري (رويترز)

اتهمت هيومن رايتس ووتش سلطات العراق باستخدام "القوة القاتلة والمفرطة" ضد الاحتجاجات على نقص المياه والوظائف والكهرباء في عدد من المدن.

وقالت المنظمة إن قوات الأمن أطلقت النار على متظاهرين في محافظة البصرة، وضربتهم خلال الاحتجاجات من الثامن إلى 17 من الشهر الجاري.

وقتل ثلاثة متظاهرين على الأقل وجرح ما لا يقل عن 47 شخصا، من بينهم طفلان أُطلق عليهما النار وطفل ضُرب بأعقاب البنادق، خلال تلك الاحتجاجات، وفق ما قالت ووتش.

وقالت سارة ليا ويتسن المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط في المنظمة "على السلطات العراقية إجراء تحقيق موثوق ومحايد فيما يبدو استخدام مفرط للقوة القاتلة في البصرة" مشيرة إلى أنه "طالما لم تعالج الحكومة مظالم المحتجين فإن خطر المزيد من الاحتجاجات الدموية يبقى أمرا واقعا".

ووفق ووتش فإن قوات الأمن العراقية ألقت الحجارة وضربت 47 شخصا على الأقل، من بينهم 29 أثناء الاعتقال أو بعده.

وأفاد شهود أنهم عاينوا قوات الأمن تضرب عددا من المتظاهرين بعصي وأنابيب معدنية وبلاستيكية. وفي حالتين، قالوا إن قوات الأمن ضربت المتظاهرين في الحجز وصحفيا يجري مقابلة. 

المصدر : منظمة هيومن رايتس وتش

حول هذه القصة

قالت الحكومة العراقية إنها تعمل على الاستجابة لمطالب الاحتجاجات التي انطلقت قبل أسبوعين بمحافظات جنوبية. وأكد مسؤول حقوقي عراقي مقتل 14 وإصابة واعتقال مئات خلال المظاهرات.

قال المرصد العراقي لحقوق الإنسان إن القوات العراقية أفرطت باستخدام القوة وبإطلاق الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين ببغداد. وأضاف أن هذه القوات تعمدت ببعض الحالات إطلاق الرصاص من مسافات قريبة.

المزيد من حريات
الأكثر قراءة