في حملتها على المسلمين.. ميانمار تعصف بحقوق الطفل

الخبراء القانونيون أكدوا أن حملة القمع ضد الروهينغا شكلت انتهاكات لسبعة بنود من اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل (رويترز)
الخبراء القانونيون أكدوا أن حملة القمع ضد الروهينغا شكلت انتهاكات لسبعة بنود من اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل (رويترز)

قال خبراء قانونيون إن ميانمار انتهكت اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل خلال حملتها على أقلية الروهينغا المسلمة، التي أدت إلى هجرة جماعية لمئات الآلاف منهم.

ويشكل الأطفال نحو نصف عدد الروهينغا المسلمين الذين فروا إلى بنغلاديش المجاورة منذ بدء الحملة العسكرية في أغسطس/آب الماضي، والذين يتجاوز عددهم 700 ألف.

ووصفت الأمم المتحدة عمليات ميانمار العسكرية بأنها "مثال صارخ على التطهير العرقي".

وحلل خبراء قانونيون، بتكليف من فرع منظمة "أنقذوا الأطفال" في النرويج، نتائج بحوث أجرتها وكالات تابعة للأمم المتحدة ومنظمات أخرى دولية معنية بحقوق الإنسان أجمعت على ارتكاب قوات الأمن في ميانمار عمليات قتل وإحراق وتعذيب جماعية ضد الروهينغا.

وذكر تقرير الخبراء أن "الأبحاث توصلت إلى أن رد حكومة ميانمار على هجمات أغسطس/آب 2017 على مواقع للشرطة، وكذلك التمييز المستمر حتى الآن ضد الروهينغا، يشكل انتهاكات لسبعة بنود على الأقل من اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل".

وانضمت ميانمار لهذه الاتفاقية عام 1991، وهي ملزمة قانونا بالوفاء ببنودها. 

المصدر : رويترز