هل يعفو كيم عن سجناء قبل لقاء ترامب؟

دونالد ترامب وكيم جونغ أون سيجتمعان في قمة تاريخية في غضون أيام بسنغافورة (الجزيرة)
دونالد ترامب وكيم جونغ أون سيجتمعان في قمة تاريخية في غضون أيام بسنغافورة (الجزيرة)

حثت الأمم المتحدة كوريا الشمالية على إصدار عفو عن "مئات السجناء" في سياق قمة تاريخية يفترض أن تعقد بعد أيام بين الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون والرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وفي مؤتمر صحفي دعا مقرر الأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في كوريا الشمالية توماس أوخيا كينتانا بيونغ يانغ إلى إصدار عفو عام "لإخلاء سبيل مئات السجناء".

ورأى أن خطوة من ذلك القبيل "ستكون إشارة مهمة من الحكومة بشأن إرادتها في التزام مبادئ الأمم المتحدة لحقوق الإنسان".

وطالب كينتانا بـ"مبادرة ملموسة لصالح الذين أوقفوا بشكل تعسفي في البلاد"، مشيرا إلى أنه "ليست هناك دولة قانون في هذا البلد".

وقال المقرر الأممي -الذي لم توافق عليه بيونغ يانغ- إنه لا يعرف عدد السجناء في كوريا الشمالية. لكنه ذكّر بأن لجنة لتحقيق تابعة للمنظمة الدولية أكدت قبل أربع سنوات وجود ما بين ثمانين ألفا و120 ألف سجين سياسي محتجزين في معسكرات.

ولفت المسؤول الحقوقي الدولي إلى أنه بحكم كونه "منطقيا" فإنه يدرك أن الإفراج عن هذا العدد الضخم دفعة واحدة أمر غير ممكن.

وتأتي هذه الدعوة قبل أيام من القمة التي يفترض أن تعقد بين كيم وترامب في سنغافورة في 12 يونيو/حزيران الجاري. وقال المقرر الأممي إنه ينظر "بشكل إيجابي" إلى هذه القمة.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

اعتقلت الشرطة في كوريا الشمالية سائحا أميركيا دخل البلاد في 29 أبريل/نيسان الماضي بتهمة مخالفة شروط تأشيرته، مما رفع عدد السجناء الأميركيين في كوريا إلى ثلاثة.

مازالت الصحف الأجنبية مهتمة بأصداء فضيحة تعذيب المعتقلين العراقيين، فقد ذكرت أن قائد قوات الاحتلال في العراق حضر جانبا من عمليات التعذيب، وأن هناك قرارا سيصدر قريبا يفقد العراقيين حق مقاضاة قوات الاحتلال بتهم جرائم حرب، إضافة إلى تطورات جديدة بشأن قضية بيع تقنيات نووية من كوريا الشمالية لإيران وليبيا.

دعت إحدى الصحف الأميركية واشنطن إلى إحياء الدبلوماسية مع بيونغ يانغ قبل أن يتحول التهديد إلى واقع، وانتقدت أخرى حملة بوش ضد إحدى الصحف باسم مكافحة الإرهاب، داعية الكونغرس إلى لعب دور إيجابي في قضية المعتقلين بتهم الإرهاب.

المزيد من حريات
الأكثر قراءة