أوكسفام: اليمن ينحدر نحو المجاعة

الحرب في اليمن خلفت أوضاعا إنسانية وصحية صعبة أدت إلى تفشي العديد من الأوبئة (الجزيرة)
الحرب في اليمن خلفت أوضاعا إنسانية وصحية صعبة أدت إلى تفشي العديد من الأوبئة (الجزيرة)

قالت منظمة أوكسفام الخيرية الدولية إن المواجهات الأخيرة في الحديدة غربي اليمن أجبرت مئات الأسر على ترك منازلها. وحذرت من أن تصاعد المواجهات حول المدينة يهدد بقطع الإمدادات الحيوية الأساسية لملايين المواطنين.

وقالت المنظمة في بيان اليوم الأربعاء إن اليمن هو بالفعل أسوأ أزمة إنسانية في العالم، وينحدر بشكل مطرد نحو المجاعة.

وأضافت المنظمة أنه إذا تم قطع هذا الطريق الحيوي الموصل للطعام والوقود والدواء، فإن النتيجة ستكون المزيد من الجوع والمزيد من الناس الذين يفتقدون الرعاية الصحية والعائلات التي تدفن أحباءها.

وشدد المدير القطري لمنظمة أوكسفام في اليمن محسن صديقي على أن المجتمع الدولي بحاجة إلى الضغط على الأطراف المتحاربة لإنهاء القتال والعودة إلى مفاوضات السلام.

وذكر البيان أن الحديدة تعتبر أحد الموانئ الرئيسية للبلاد التي تخدم الاحتياجات الأساسية للملايين من الناس.

ولفت إلى أن ما يقرب من 90% من احتياجات اليمن الغذائية يتم استيرادها من الخارج، و70% منها عبر ميناء الحديدة.

وأمس الثلاثاء قال وزير الخارجية اليمني خالد اليماني إن القوات الحكومية باتت على بعد 10 كلم من مدينة الحديدة، وإن الجيش الوطني يحقق انتصارات واسعة في مختلف الجبهات، بما في ذلك جبهة الساحل الغربي.

وخلفت هذه الحرب أوضاعا إنسانية وصحية صعبة أدت إلى تفشي الأوبئة وإغلاق عدد كبير من المرافق الصحية في البلاد.

المصدر : وكالة الأناضول

حول هذه القصة

يتجه اليمن العام الجاري نحو أوضاع إنسانية أكثر مأساوية، الأمر الذي دفع الأمم المتحدة لإطلاق أكبر نداء استغاثة لتوفير 2.9 مليار دولار لإنقاذ أكثر من 13 مليون يمني من المجاعة

بعد ثلاث سنوات من الحرب، بات اليمن على شفا المجاعة إذ يشهد أكبر أزمة إنسانية تهدد ملايين اليمنيين المعرضين أيضا للأمراض والأوبئة. كما زادت معدلات سوء التغذية والفقر وتدهور الاقتصاد.

أعلن وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية أن القيود على العمل الإنساني باليمن تتزايد، محذرا من أن 22 مليون يمني بحاجة لمساعدات، وأن خطر المجاعة يهدد نحو 8.5 ملايين.

المزيد من حريات
الأكثر قراءة