آية حجازي: السيسي يطلق بيد ويعتقل بأخرى

آية حجازي أمضت ثلاث سنوات في السجون المصرية وبرئت من التهم الموجهة إليها العام الماضي (الجزيرة نت)
آية حجازي أمضت ثلاث سنوات في السجون المصرية وبرئت من التهم الموجهة إليها العام الماضي (الجزيرة نت)

سخرت الناشطة المصرية الأميركية آية حجازي من حملة العلاقات العامة التي تقودها السلطات المصرية بإصدار عفو عن بعض المعتقلين. 

وقالت في مقال نشرته بصحيفة واشنطن بوست إن الرئيس عبد الفتاح السيسي يصدر عفوا عن سجناء بيد، ويبدأ موجة اعتقالات جديدة باليد الأخرى.

وتساءلت: بعد حملة القمع الأخيرة في مصر، هل سيواجه العالم أخيرا وحشية الرئيس عبد الفتاح السيسي؟

وانتقدت الناشطة صمت المجتمع الدولي حيال الاعتقالات الأخيرة التي طالت ناشطين علمانيين مشيرة إلى أن بعض المراقبين توقع بسذاجة انفتاحا سياسيا وتحسينات في وضع حقوق الإنسان عندما فاز السيسي بفترة ثانية.

وخلصت الكاتبة إلى أن رفض إدانة الدكتاتورية العسكرية وأفعالها له تداعيات مخيفة على مصر، قائلة إن الدبلوماسية نجحت في إطلاق سراح بعض الناشطين سابقا، لكن حملة القمع ازدادت مع ذلك، "وأتمنى أن نتمكن من معالجة السبب الجذري للمشكلة وهو الحكم العسكري".

وأمضت آية حجازي ثلاث سنوات في السجون المصرية قبل الحكم ببراءتها وإطلاق سراحها في أبريل/نيسان العام الماضي، وباتت حجازي الوجه العالمي لموجة القمع التي تشنها السلطات المصرية ضد منظمات المجتمع المدني في البلاد.

يذكر أن آية حجازي كانت اعتقلت بسبب اتهامات عديدة، منها إدارة وتأسيس جماعة بغرض الاتجار بالبشر والاستغلال الجنسي للأطفال وهتك العرض والخطف بالتحايل والإكراه للمجني عليهم (الأطفال)، بالإضافة إلى تهمة "إدارة كيان يمارس نشاطا من أنشطة الجمعيات من دون ترخيص".

المصدر : الجزيرة