إعدام الجبرتي.. آلة الموت في مصر لا تتوقف

قالت أسرة الشاب عبد الرحمن إبراهيم محمود، وشهرته عبد الرحمن الجبرتي، إن السلطات المصرية أعدمته قبل النظر في الطعن الذي قدمه.

وأوضحت أنها تسلمت جثمانه من مشرحة مستشفى الزقازيق العام، بعد إعدامه في سجن الزقازيق العمومي.

وذكرت مؤسسة "عدالة" لحقوق الإنسان أن حكم الإعدام أصدرته في ديسمبر/كانون الأول الماضي محكمةُ السويس العسكرية، وأن الجبرتي تقدم بطعن في الحكم في مارس/آذار الماضي. وقد فوجئت أسرته بتنفيذه دون إخطار محاميه وأسرته وقبل استنفاد طرق الطعن وفقا للقانون.

واعتقل الجبرتي في مارس/آذار 2015 بتهمة قتل رئيس مباحث قسم الجناين بالسويس، وأحالت محكمة عسكرية أوراقه للمفتي الذي وافق على إعدامه في نوفمبر/تشرين الثاني 2017، قبل أن يتم تأييد الحكم لاحقا.

ونعت الجبرتي جماعةُ الإخوان المسلمون في محافظة السويس، متهمة السلطات الحاكمة بـ "الفشل في إدارة البلاد، وجرها إلى الدمار والخراب، ومن ثم طحن الشعب في أتون الغلاء والأمراض والفساد، فضلا عن مداراة النظام للخيبة والفشل بمزيد من القتل وسفك الدماء".

وشددت الجماعة -في بيان- على رفضها الشديد للمحاكمات العسكرية للمدنيين، والأحكام العشوائية من دون توفير الضمانات الكافية لتحقيق العدالة، وهو ما لم يتم في محاكمة الجبرتي.

كما دان مركز "الشهاب" لحقوق الإنسان "الأحكام الجائرة بحق معتقلي الرأي" مجددا مطالبه بتأجيل تنفيذ أحكام الإعدام في مصر، وخاصة القضايا ذات الطابع السياسي التي يتم الحكم فيها بدوائر قضائية تفتقد لشروط تحقيق العدالة.

المصدر : الجزيرة + مواقع إلكترونية