تضامن مغربي مع محمود حسين

محمود حسين اعتقال أثناء زيارة لعائلته في مصر أواخر 2016 ولا يزال وراء القضبان (الجزيرة)
محمود حسين اعتقال أثناء زيارة لعائلته في مصر أواخر 2016 ولا يزال وراء القضبان (الجزيرة)

أعلنت الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان تضامنها الكامل مع محمود حسين صحفي الجزيرة القابع في السجون المصرية منذ أكثر من 500 يوم. ووصفت اعتقاله بأنه "تعسفي وانتقامي".

ووعيا منها بـ"المأساة الحقيقية لصحفي قناة الجزيرة" بعد تمديد حبسه الاحتياطي للمرة 13 على التوالي، قالت الرابطة المتمتعة بصفة استشارية بالأمم المتحدة، إنه ستقود حملة لدى منظمات المجتمع المدني المغربية من أجل توسيع دائرة المتضامنين معه.

وأعلنت جملة إجراءات أخرى منها مراسلة السفير المصري بالرباط، والقيام بوقفة احتجاجية أمام السفارة المصرية بالرباط، فضلا عن مكاتبة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، وكل مقرري الأمم المتحدة المعنيين بحرية الرأي والتعبير والاعتقال التعسفي.

ووصفت الرابطة اعتقال محمود حسين في العشرين من ديسمبر/كانون الأول 2016 أثناء زيارة عائلية لأسرته في مصر بأنه "تعسفي وانتقامي".

وقالت الرابطة إن الاعتقال "جاء في سياق موجة عارمة لانتهاكات فظيعة وجسيمة من طرف النظام المصري ضد المدافعات والمدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين والمعارضين".

وفي وقت سابق، جددت شبكة الجزيرة الإعلامية مطالبتها بالإفراج الفوري عن الزميل محمود حسين
الذي أتم الجمعة خمسمئة يوم كاملة خلف قضبان السجن في مصر من دون محاكمة أو تهمة رسمية.

وجددت الشبكة اليوم في بيان صحفي تنديدها باعتقال الزميل محمود، داعية هيئات حقوق الإنسان الدولية والجمعيات المدافعة عن الصحافة وحرية التعبير والناشطين الإعلاميين إلى توحيد جهودهم للإفراج عنه.

وحثتهم على "المشاركة بشكل أكبر في حملة التنديد باعتقاله على مواقع التواصل الاجتماعي، وبمواصلة الضغط على السلطات المصرية وممثليها" لإنهاء معاناة محمود.

وأكدت شبكة الجزيرة "وقوفها الدائم مع صحفييها وكل العاملين فيها، والتزامها التام برسالتها المهنية وميثاقها الشرفي، وسعيها لنقل الخبر والصورة الكاملة للحدث في مصر والعالم بموضوعية واحتراف".

المصدر : الجزيرة