كيف يسلب قانون مثير السوريين عقاراتهم؟

A small scale model built by 14-year-old Syrian Mohamed Qutaish, representing the way he imagines the reconstruction of Aleppo, Aleppo, Syria, August 31, 2015.
مجسم بناه الطفل السوري محمد قطيش يجسد إعادة إعمار حلب كما يتخيلها (رويترز)

حذرت هيومن رايتس ووتش من أن تطبيق قانون التنظيم العمراني الجديد "المثير للجدل" في سوريا من شأنه أن يؤدي إلى "الإخلاء القسري" للمواطنين من منازلهم.

وأوضحت المنظمة أن القانون رقم 10 لعام 2018 "يفرض متطلبات كثيرة وصعبة جدا في بعض الحالات على أصحاب العقارات أو المستأجرين، ليكونوا مؤهلين للبقاء في عقاراتهم أو الحصول على التعويض عندما يكون عليهم الانتقال من أجل إعادة الإعمار".

وأوردت أن "القانون يؤثر في الواقع على حقوق الملكية ولا يقدم إجراءات محاكمة أو تعويض، ويصل حد الإخلاء القسري بحق المالكين ومصادرة أملاك من لا يملكون حقوق ملكية معترفا بها".

وقالت لما فقيه نائبة مديرة قسم الشرق الأوسط بالمنظمة إن "القانون رقم 10 يُشكل إضافة مقلقة إلى ترسانة الحكومة السورية من قوانين التخطيط العمراني التي استخدمتها في مصادرة الممتلكات، دون مراعاة الأصول القانونية أو التعويض".

وحذرت ووتش من أن "النازحين وخاصة الفارين من مناطق تعتبر معادية للحكومة أكثر عرضة لمصادرة عقاراتهم بموجب القانون".

ووفقا لوكالة الأمم المتحدة للاجئين، فقد نزح أكثر من 11 مليون سوري أو لجؤوا إلى دول مضيفة منذ بداية الثورة.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

FILE - Syrian refugees walk into Turkey after breaking the border fence and crossing from Syria in Akcakale, Sanliurfa province, southeastern Turkey, Sunday, June 14, 2015. The mass displacement of Syrians across the border into Turkey comes as Kurdish fighters and Islamic extremists clashed in nearby city of Tal Abyad. (AP Photo/Lefteris Pitarakis, File)

حذرت مجلة نيوزويك الأميركية من احتمال تقطع السبل بملايين اللاجئين السوريين في المخيمات، جراء قانون جديد يسمح للحكومة بمصادرة عقاراتهم وممتلكاتهم ما لم يعودوا ويطالبوا بها بحلول 11 مايو/أيار القادم.

Published On 28/4/2018
A Syrian refugee holds his child as he sits by his tent at Al Zaatri refugee camp in the Jordanian city of Mafraq, near the border with Syria September 9, 2012. REUTERS/Muhammad Hamed (JORDAN - Tags: CONFLICT)

يروي بعض اللاجئين السوريين المتدفقين إلى الأردن أحاديث تقشعر لها الأبدان بشأن مواصلة قوات الأسد قصف المدن والبلدات السورية بالطائرات والمروحيات والمدافع الثقيلة وراجمات الصواريخ، مما يتسبب في مقتل المدنيين تحت أنقاض منازلهم وتشريد من ينجو منهم بإصابات بالغة متنوعة.

Published On 11/9/2012
طفل يخرج من مغارة حفرتها عائلته بجانب بيته للاحتماء بها من القصف1

لجأ أغلب السوريين لحفر الملاجئ أو ما تسمى باللهجة المحلية “المغاور” التي حل حفرها داخل المنازل أو بالقرب منها مكان تعمير البيوت والمنازل وهو نشاط بات شبه متوقف منذ انطلاق الثورة على نظام الرئيس بشار الأسد.

Published On 10/10/2012
المزيد من حريات
الأكثر قراءة