معتقلة إماراتية تروي حجم التعذيب بسجن أبو ظبي

تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي تسجيلا صوتيا للمعتقلة الإماراتية أمينة العبدولي تتحدث فيه عن حجم التعذيب والمعاملة السيئة التي تتعرض لها هي شخصيا والسجينات الأخريات في سجن الوثبة في أبو ظبي.
كما تطالب العبدولي في التسجيل منظمات حقوق الإنسان بالتدخل لوقف الانتهاكات التي يتعرض لها معتقلو سجن الوثبة، ومنها معاملة المعتقلات كمجرمات حرب أثناء نقلهن من السجن إلى المحاكم، على حد قولها. 

ووفقا للتسجيل، تحدثت العبدولي عن الظروف السيئة في السجون واكتظاظ عنابرها، مشيرة إلى وجود 20 معتقلا في بعض الأحيان في غرف لا تتسع إلا لثمانية نزلاء. كما أكدت عدم وجود تكييف هواء والغرف ذات تهوية رهيبة، فضلا عن انقطاع المياه لساعات طويلة.

وقالت العبدولي إنها تجد صعوبة كبيرة في التواصل مع أطفالها الخمسة، الذين يقيمون ويتنقلون بين منازل أقاربهم حتى يتمكنوا من العثور على مأوى، موضحة أن والدهم متزوج من امرأة أخرى ويعيش في أبو ظبي، وبالتالي فإن رعايتهم صعبة وغير مضمونة. وأشارت إلى أنه حتى في الزيارة لم تكن ترى أبناءها إلا من وراء الزجاج.
يشار إلى أن المحكمة الاتحادية العليا في الإمارات أصدرت حكما على العبدولي بالسجن خمسة أعوام بتهم تتعلق بحرية التعبير ودعم الثورة السورية.
المصدر : مواقع التواصل الاجتماعي

حول هذه القصة

قال المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان إن سجناء الرأي بسجن الرزين بالإمارات يعانون بسبب البرد الشديد، واعتبر الحرمان المتعمد من الملابس الشتوية للسجناء معاملة غير إنسانية، وانتهاكا لكرامة البشر.

طالبت خمس منظمات حقوقية عربية في جنيف دولة الإمارات بالإفراج الفوري وغير المشروط عن سجناء ومعتقلي الرأي، كما نددت بالحصار على قطر الذي وصفته بالجائر وأنه تحد صارخ للقانون الدولي.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة