واشنطن: نتابع اعتقالات السعودية عن كثب

هيذر ناورت عبرت عن القلق الأميركي إزاء الاعتقالات في السعودية (الجزيرة)
هيذر ناورت عبرت عن القلق الأميركي إزاء الاعتقالات في السعودية (الجزيرة)

انضمت الولايات المتحدة إلى قائمة منتقدي حملة الاعتقالات في السعودية، وقالت إنها تتابعها "عن كثب"، يأتي ذلك بينما واصلت المنظمات الحقوقية انتقاد الحملة التي وصفتها العفو الدولية بـ"المروعة".

وكان بيان من جهاز "رئاسة أمن الدولة" السعودي قد اتهم الموقوفين "بالتواصل المشبوه مع جهات أجنبية"، والنيل من "استقرار وأمن المملكة"، وهي اتهامات خطيرة يمكن أن تقود الموقوفين وفق قانونيين إلى الاعتقال 20 عاما.

وقالت هيذر ناورت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية إن واشنطن تدعم برنامج الإصلاح السعودي، ولكنها تشعر بقلق بشأن احتجاز هؤلاء الأشخاص.

وأضافت للصحفيين في واشنطن "ندعم إعطاء مساحة للمجتمع المدني ولحرية التعبير أيضا. ولكن بوجه عام نشعر بقلق بشأن ذلك ونتابعه عن كثب".

وقالت منظمة العفو الدولية إن سبع نساء ورجلين محتجزون حاليا بالإضافة إلى "ناشط لم يكشف النقاب عن هويته". وأكدت هيومن رايتس ووتش هذا العدد الإجمالي. وقال ناشط إن 11 شخصا احتجزوا وهم سبع نساء وأربعة رجال.

وعدت هيومن رايتس من بينهم لجين الهذلول وعزيزة اليوسف وإيمان النفجان، والناشط محمد الربيعة والمحامي الحقوقي محمد المديميغ، وقد اعتقلوا جميعا وسط حملة تخوين وشيطنة من قبل وسائل الإعلام السعودية.

وفي بيان لاذع طالبت "لجنة حماية الصحفيين" ومقرها نيويورك بالإفراج عن إيمان النفجان، وهي أستاذة جامعية وأم لثلاثة أولاد وتدير مدونة "المرأة السعودية".

وقال نائب المدير التنفيذي للجنة روبرت ماهوني في بيان "ولي العهد محمد بن سلمان جال الغرب ليعكس صورة الحداثي والمصلح".

وأضاف "لكن لحظة عودته إلى وطنه عادت السلطات السعودية إلى عاداتها القديمة... في التضييق على المعارضين واحتجاز الصحفيين الانتقاديين.. الكتابة عن موقع المرأة في المجتمع السعودي ليست جريمة".

المصدر : وكالات,الجزيرة