ووتش: قوات حفتر تؤذي المدنيين وتسيء إليهم

قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر تحاصر مدينة درنة وتمنع الخدمات عن سكانها (رويترز)
قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر تحاصر مدينة درنة وتمنع الخدمات عن سكانها (رويترز)

قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إنه رغم إصدار اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر أوامر لقواته بتجنب المدنيين فإن ذلك لم يمنع قواته من إلحاق أذى كبير بهم وإساءة معاملتهم.

وطالبت ووتش الأطراف المتصارعة في مدينة درنة شرق ليبيا باحترام قوانين الحرب وتجنب المدنيين والبنية التحتية المدنية.

وقالت المنظمة إن قوات "عملية الكرامة" بقيادة حفتر تحاصر مدينة درنة البالغ عدد سكانها قرابة 150 ألف نسمة، منذ طرد مجلس شورى مجاهدي درنة (قوة حماية درنة) تنظيم الدولة في أغسطس/آب 2016.

ووفق ووتش فإن حصار قوات حفتر لمدينة درنة حدّ بشدة من قدرة المدنيين على مغادرة المدينة ودخولها، وأدى لارتفاع أسعار المواد الغذائية وندرة بعضها وتراكم النفايات في مناطق مختلفة بسبب القيود المفروضة على استقدام الوقود اللازم لتوفير خدمات النظافة الملائمة.

وحذرت ووتش من أن اشتداد المعارك في مدينة درنة قد يؤدي إلى نزوح جماعي لمدنيي المدينة، مع احتمال عدم السماح لهم بالعودة إلى منازلهم.

واستشهدت المنظمة بمنع قوات عملية الكرامة لآلاف المدنيين النازحين من مدينة بنغازي شرق البلاد من العودة إلى منازلهم منذ عام 2014.

وذكرت المنظمة الحقوقية أن قوات حفتر، مدعومة من مصر، شنت غارات جوية ضد أهداف الجماعة المسلحة منذ عام 2014، مما تسبب بمقتل مدنيين وأضر بالبنية التحتية المدنية.

وذكّر التقرير بغارات شنتها قوات مجهولة في 30 أكتوبر/تشرين الأول العام الماضي وأودت بحياة 16 مدنيا بينهم 12 طفلا، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها، ولم تحقق السلطات الليبية أو غيرها في الحادثة.

وأشارت هيومن رايتس ووتش إلى أن قيادة قوات حفتر لم تحمل القائد في عملية الكرامة محمود الورفلي مسؤولية إعدام عشرة أشخاص في بنغازي شرق ليبيا، ولم تسلمه إلى المحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

أعربت ثماني منظمات حقوقية عن قلقها البالغ إزاء ما قالت إنه “تصعيد عسكري خطير” وتهديد باجتياح مدينة درنة شرقي ليبيا من قبل قوات خليفة حفتر، ودعت إلى حماية المدنيين.

12/5/2018
المزيد من حريات
الأكثر قراءة