رفض السماح لمسلمة بارتداء الحجاب بألمانيا

من مظاهرة في هامبورغ عام 2012 ضد الإساءات للمسلمين ورموزهم (الأوروبية)
من مظاهرة في هامبورغ عام 2012 ضد الإساءات للمسلمين ورموزهم (الأوروبية)

رفضت محكمة ألمانية طلب معلمة مسلمة تعمل بمدرسة ابتدائية في برلين بالسماح لها بارتداء الحجاب أثناء العمل، يأتي ذلك وسط تنامي التمييز والمشاعر المعادية للمسلمين.

وقالت محكمة العمل إن قرار إدارة المدرسة التي تعمل بها المعلمة بعدم السماح لها بارتداء الحجاب يتوافق مع قانون الحياد في برلين، الذي يحظر على الموظفين الحكوميين، بما في ذلك المعلمون والشرطة والعاملون بالقضاء، ارتداء "الرموز الدينية".

وقالت المحكمة في بيان صحفي إن قانون الحياد لا ينتهك الأحكام الدستورية.

وأشارت إلى أن إدارة المدارس الابتدائية طلبت من المعلمة العمل في مدرسة ثانوية، حيث لا توجد مثل هذه القيود.

يشار إلى أن برلين من بين قلة من الولايات الفدرالية الألمانية التي تحظر ارتداء الحجاب في المدارس الابتدائية.

ورغم حظر العديد من الولايات الألمانية ارتداء الحجاب بالنسبة للمدرسين، فإن البلاد لا يوجد فيها قانون يحظر على الطالبات المسلمات ارتداء الحجاب في المدارس أو الجامعات.

ويعيش في ألمانيا نحو 4.7 ملايين مسلم من إجمالي سكان البلاد البالغ عددهم نحو 83 مليون نسمة.

وفي الآونة الأخيرة واجهت نساء محجبات مستويات متزايدة من التمييز وسط تزايد المشاعر المعادية للمسلمين التي أثارتها دعاية الأحزاب اليمينية المتطرفة والشعبوية التي استغلت أزمة اللاجئين لبث أفكار مغلوطة عن المسلمين.

المصدر : وكالة الأناضول

حول هذه القصة

أجبرت تهديدات بالقتل المجلس المركزي للمسلمين في ألمانيا على إغلاق مقره الرئيس في مدينة كولن بصورة مؤقتة، وذلك في ظل تنامي التيارات اليمنية المتطرفة المناهضة للمسلمين والمهاجرين.

كشفت دراسة بحثية عن تزايد أعداد التلاميذ الدارسين بحصص تعليم الإسلام بالمدارس الحكومية الألمانية، ولفتت إلى وجود حاجة ملحة ليشمل التدريس أعدادا كبيرة من التلاميذ المسلمين بولايات ألمانية أخرى.

المزيد من حريات
الأكثر قراءة