الرئيس الفلبيني يؤيد إزالة تمثال "نساء المتعة"

مظاهرة سابقة شارك فيها بعض ضحايا العبودية الجنسية أمام السفارة اليابانية بمانيلا (الأوروبية)
مظاهرة سابقة شارك فيها بعض ضحايا العبودية الجنسية أمام السفارة اليابانية بمانيلا (الأوروبية)

أيد الرئيس الفلبيني رودريغو دوتيرتي إزالة تمثال لتكريم النساء اللائي أجبرتهن القوات اليابانية على العبودية الجنسية خلال الحرب العالمية الثانية، قائلا إنه على بلاده ألا تهين اليابان.

وقال دوتيرتي إن اليابان "دفعت بالفعل ثمنا باهظا لهذه التصرفات"، وما زالت تقدم تعويضات عن الانتهاكات والجرائم التي ارتكبت خلال الحرب العالمية الثانية.

وأضاف -بعدما أدانت جماعات حقوقية نسائية إزالة التمثال ليلة الجمعة الماضي- "لذلك دعونا لا نهينهم".

وأوضح "إذا كان هناك ما يمكن أن يطلق عليه نصب تذكاري لظلم ارتكب خلال وقت من الأوقات، فهذا لا غبار عليه"، وتابع مستدركا "لكن ليست من سياسة الحكومة إثارة الخصومة مع دول أخرى".

وتمت إزالة التمثال من منطقة "باي ووك" على طول منطقة روكساس في مدينة مانيلا، لتمهيد الطريق أمام مشروع لتحسين نظام الصرف في المنطقة، وذلك بحسب ما قاله أريكسون الكوفينداز المسؤول بالمدينة.

ولكن جماعات حقوقية نسائية قالت إن هذه الخطوة تهدف إلى إرضاء اليابان، التي أعربت عن غضبها إزاء التمثال البرونزي الذي يبلغ طوله سبعة أقدام.

يذكر أنه تم إجبار نحو ألف سيدة فلبينية على العمل في ما يطلق عليه "نساء المتعة" في بيوت للدعارة مخصصة للجنود اليابانيين خلال احتلالهم الذي استمر أربعة أعوام للفلبين.

المصدر : الألمانية