نظام دمشق يعذب 12 شخصا حتى الموت

سوري تعرض للتعذيب في وقت سابق على يد نظام الأسد بمدينة الرستن شمال حمص (الفرنسية)
سوري تعرض للتعذيب في وقت سابق على يد نظام الأسد بمدينة الرستن شمال حمص (الفرنسية)

أحصت الشبكة السورية لحقوق الإنسان 12 شخصا قتلوا بسبب التعذيب في سوريا خلال مارس/آذار المنصرم، قالت إنهم جميعا قتلوا بيد النظام السوري.

وأشار التقرير إلى استمرار نهج التعذيب في سوريا بشكل نمطي آلي، وعلى نحو غاية في الوحشية والساديَّة.

ووفق التقرير، فقد حمل التعذيب في كثير من الأحيان صبغة طائفية وعنصرية، ولا سيما في مراكز الاحتجاز التَّابعة لقوات النظام السوري "الذي كان ولا يزال المرتكبَ الأبرز والرئيس لجريمة التعذيب".

وقال رئيس الشبكة الحقوقية فضل عبد الغني "لا بد من تطبيق مبدأ (مسؤولية الحماية) بعد فشل الدولة في حماية شعبها، وفشل الجهود الدبلوماسية والسلمية كافة حتى اللحظة.

وأضاف عبد الغني أن الجرائم ضدَّ الإنسانية وجرائم الحرب ما تزال ترتكب يوميا في سوريا، وبشكل رئيس من قبل أجهزة الدولة نفسها.

وطالب التقرير بفتح تحقيق فوري في جميع حالات الوفاة داخل مراكز الاحتجاز لدى نظام الأسد. وطالب بتعليق أحكام الإعدام كافة "لأنها صادرة بناء على اعترافات مأخوذة تحت التَّعذيب الوحشي".

كما دعا لأن يسمح فورا لدخول لجنة التحقيق الدولية المستقلة واللجنة الدولية للصليب الأحمر، وجميع المنظمات الحقوقية الموضوعية، إلى مراكز الاحتجاز، واتخاذ إجراءات فورية لوقف أشكال التَّعذيب كافة.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

“نور” أسيرة سورية محررة من سجون نظام الأسد، تحكي تفاصيل ما عانته داخل المعتقلات، حيث إن الأسيرات عانين من جحيم التعذيب والاغتصاب وقتل أقربائهن، وتتواصل معاناتهن بالغربة بعيدا عن الأهل.

تحدثت الحارسة أم أحمد عن عويل النساء خلال اغتصابهن وتعذيبهن، وكيف كانت توزع عليهن حبوب منع الحمل، ولما نددت بهذه “الأمور الفظيعة” التي كانت شاهدة عليها اعتقلت وتعرضت بدورها للاغتصاب.

المزيد من حريات
الأكثر قراءة