نظام دمشق يعذب 12 شخصا حتى الموت

A Syrian man shows his injured back in the city of Rastan, north of the central resitive city of Homs on April 27, 2012 claiming that he was tortured by regime forces. Amnesty International said that it has received the names of more than 360 people reportedly killed in Syria since UN ceasefire observers deployed last week, and called for a more robust mission. AFP PHOTO/STR
سوري تعرض للتعذيب في وقت سابق على يد نظام الأسد بمدينة الرستن شمال حمص (الفرنسية)

أحصت الشبكة السورية لحقوق الإنسان 12 شخصا قتلوا بسبب التعذيب في سوريا خلال مارس/آذار المنصرم، قالت إنهم جميعا قتلوا بيد النظام السوري.

وأشار التقرير إلى استمرار نهج التعذيب في سوريا بشكل نمطي آلي، وعلى نحو غاية في الوحشية والساديَّة.

ووفق التقرير، فقد حمل التعذيب في كثير من الأحيان صبغة طائفية وعنصرية، ولا سيما في مراكز الاحتجاز التَّابعة لقوات النظام السوري "الذي كان ولا يزال المرتكبَ الأبرز والرئيس لجريمة التعذيب".

وقال رئيس الشبكة الحقوقية فضل عبد الغني "لا بد من تطبيق مبدأ (مسؤولية الحماية) بعد فشل الدولة في حماية شعبها، وفشل الجهود الدبلوماسية والسلمية كافة حتى اللحظة.

وأضاف عبد الغني أن الجرائم ضدَّ الإنسانية وجرائم الحرب ما تزال ترتكب يوميا في سوريا، وبشكل رئيس من قبل أجهزة الدولة نفسها.

وطالب التقرير بفتح تحقيق فوري في جميع حالات الوفاة داخل مراكز الاحتجاز لدى نظام الأسد. وطالب بتعليق أحكام الإعدام كافة "لأنها صادرة بناء على اعترافات مأخوذة تحت التَّعذيب الوحشي".

كما دعا لأن يسمح فورا لدخول لجنة التحقيق الدولية المستقلة واللجنة الدولية للصليب الأحمر، وجميع المنظمات الحقوقية الموضوعية، إلى مراكز الاحتجاز، واتخاذ إجراءات فورية لوقف أشكال التَّعذيب كافة.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

النظام السوري يمارس التعذيب الممنهج داخل المعتقلات

قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إنها وثقت مقتل 34 شخصا بسبب التعذيب أغلبيتهم الساحقة بيد النظام السوري، وذلك في سبتمبر/أيلول الماضي.

Published On 22/10/2017
epa06434464 A displaced woman fills her container with water inside the Atamah camp, at the Syrian-Turkish broder in Idlib, Syria, 12 January 2018.

“نور” أسيرة سورية محررة من سجون نظام الأسد، تحكي تفاصيل ما عانته داخل المعتقلات، حيث إن الأسيرات عانين من جحيم التعذيب والاغتصاب وقتل أقربائهن، وتتواصل معاناتهن بالغربة بعيدا عن الأهل.

Published On 8/3/2018
ضحية اغتصاب داخل معتقل سوري تروى قصتها للجزيرة من الأردن

تحدثت الحارسة أم أحمد عن عويل النساء خلال اغتصابهن وتعذيبهن، وكيف كانت توزع عليهن حبوب منع الحمل، ولما نددت بهذه “الأمور الفظيعة” التي كانت شاهدة عليها اعتقلت وتعرضت بدورها للاغتصاب.

Published On 20/3/2018
المزيد من حريات
الأكثر قراءة