منظمة: وضع حقوقي يزداد سوءا بالبحرين

من دعوات على الإنترنت لإطلاق سراح السجينات في البحرين (ناشطون)
من دعوات على الإنترنت لإطلاق سراح السجينات في البحرين (ناشطون)

دعت جمعية الوفاق الوطني الإسلامية إلى إطلاق سراح سجينات الرأي في البحرين، في وقت أنذرت فيه منظمة سلام للديمقراطية وحقوق الإنسان من أن الوضع في سجون البحرين يزداد سوءا.

وقالت الوفاق إن سياسة استهداف النساء في البحرين "رسمية يستخدمها النظام للضغط على الحراك الشعبي الكبير المطالب بالعدالة والديمقراطية وبناء دولة المواطنة".

وقالت إن المئات من البحرينيات خضعن للاعتقال، وإن جزءا كبيرا منهن خضعن للتعذيب وللمحاكمات بتهم كيدية تتعلق بعلاقتهن بالحراك الشعبي السلمي، أو للضغط على المعارضين من أزواجهن أو أولادهن أو آبائهن.

وأفادت الوفاق بأن المرأة البحرينية في كل المستويات والطبقات تعرضت للاعتقال، إذ خضعت سيدات أعمال وطبيبات ومحاميات وممرضات ومعلمات وناشطات وعاطلات وربات بيوت للتحقيق والاعتقال والمنع من السفر والملاحقات الأمنية.

وفي الأثناء، قالت منظمة سلام للديمقراطية وحقوق الإنسان إن وضع السجون في البحرين يزداد سوءا، وإن عدد المعتقلات في البحرين زاد عن 330 امرأة منذ بداية الحراك عام 2011.

وبحسب المنظمة فإنه لا تزال عشر نساء في السجون، أكبرهن سنا "فوزية ما شاء الله" عمرها 59 سنة موقوفة على ذمة التحقيق.

وأعربت المنظمة عن قلقها الشديد بشأن تزايد الاعتداءات على النساء في البحرين، وذلك بتعرضهن للاعتقالات التعسفية والاحتجاز والتعذيب والاعتداء الجسدي والنفسي والحرمان من الحقوق الأساسية في السجون البحرينية.

المصدر : الجزيرة