تعاطف واسع في تويتر مع سجينات البحرين

من حملات التعاطف عبر تويتر مع السجينات البحرينيات (ناشطون)
من حملات التعاطف عبر تويتر مع السجينات البحرينيات (ناشطون)

من الزنزانات المغلقة إلى الآفاق المفتوحة في منصات التواصل الاجتماعي، انتقلت أنات معتقلات الرأي في البحرين عبر الوسم المتفاعل على تويتر #اطلقوا_سجينات_البحرين.

ردد المغردون آهات السجينات وتحدثوا عما يعانينه من تعذيب وسوء معاملة وتضييق وتنكيل وإهمال طبي وراء القضبان. كما شكوا من إهمال الإعلام لهذه القضية.

وأسهب المغردون في الثناء على المعتقلات وما قمن به لصالح "الثورة السلمية المطالبة بالعدالة" في البحرين، وتحدثوا عن معتقلات كبيرات في السن يعانين الإذلال.

وقال مغردون إن السلطات البحرينية اعتقلت أكثر من ثلاثمئة امرأة خلال سبع سنوات من اندلاع الاحتجاجات المطالبة بالتغيير في البحرين، وإن عشرة منهن يقبعن الآن في السجون.

وتساءل صاحب الحساب yousif alkhaja‏ "كيف لبلد يدعي احترامه للمرأة وكرامته وهو يضع العشرات من سجينات الرأي خلف القضبان لسنوات ويحرمهن من الأسرة والأطفال!؟".

وتحدثت Israa Alfass‏ عن السجينة #فوزية_ماشاءالله بوصفها "معتقلة بحرينية على عتبة الستين عاماً.. تهمل دون مراعاة سنها ولا حتى وضعها الصحي في سجون #البحرين".


وقال صاحب الحساب Ahmed Alsaffar‏ إن المعتقلة #فوزية_ماشاءالله تحرم من العلاج وتتعرض لسوء المعاملة في انتهاك لحقوقها كمعتقلة، في إجراء يمارس بحق معتقلي الرأي في #البحرين "دون محاسبة لمنتهكي حقوق السجناء في بلد تدعي احترام حقوق الإنسان".

وذكرت Enas oun‏ أن تسعا من أصل عشر نساء معتقلات في البحرين حوكمن وفق قانون الإرهاب "ولم يتم الالتفات لإفاداتهن حين صرحن بتعرضهن للتهديد أو التعذيب النفسي أو التضييق لانتزاع اعترافاتهن، بل حكم على سبع منهن بأحكام تتراوح بين ثلاث إلى خمس سنوات".

  
 
 
 
 
 
المصدر : الجزيرة