ابن رعد: إدانات هجوم دوما الكيميائي "جعجعة"

زيد بن رعد الحسين: العالم اكتفى بالرد على الهجمات الكيميائية بكلام أجوف وإدانات واهنة (غيتي)
زيد بن رعد الحسين: العالم اكتفى بالرد على الهجمات الكيميائية بكلام أجوف وإدانات واهنة (غيتي)

قال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان الأمير زيد بن رعد الحسين إن أعضاء مجلس الأمن الدولي اكتفوا أمس الاثنين بتقديم "إدانات واهنة" للهجوم الكيميائي على دوما.

وأشار إلى أن هجوم دوما السبت الماضي -الذي قتل فيه 60 شخصا- يعدّ مؤشرا على عجز المجتمع الدولي مجددا عن منع الهجمات الكيميائية في سوريا.

وقال الأمير زيد في بيان "هناك عدد من القوى العالمية الكبرى منخرطة بشكل مباشر في الصراع في سوريا، ورغم ذلك فشلوا تماما في وقف هذا الانحدار المشؤوم صوب إتاحة الأسلحة الكيميائية للجميع".

وأضاف ابن رعد الحسين "يجلس العالم مكتوف الأيدي بعد سنوات من اعتقادنا أننا حظرنا بشكل ناجح استخدام الأسلحة الكيميائية، لكن استخدامها في سوريا أصبح أمرا عاديا".

وتابع "هذا التجاهل الجماعي لواقعة أخرى من الاستخدام المحتمل لأحد أشد الأسلحة التي صنعها الإنسان بشاعة لهو أمر بالغ الخطورة".

وصدقت 192 دولة على معاهدة حظر الأسلحة الكيميائية، مما يجعلها من أكثر الاتفاقات المدعومة عالميا، لكن الأمير زيد قال إنه يجري خرق قواعد المعاهدة.

وقال "ماذا كان رد العالم؟ كلام أجوف وإدانات واهنة ومجلس أمن يعاني من الشلل بسبب استخدام حق النقض".

ولفت إلى أن استخدام الأسلحة الكيميائية تم بالفعل في 35 حادثة مختلفة في سوريا منذ عام 2013.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

أكدت المندوبة الأميركية بالأمم المتحدة أن بلادها سترد على الهجوم الكيميائي للنظام السوري بدوما بغض النظر عما سيترتب عن اجتماع مجلس الأمن، بينما حذر المندوب الروسي من "تداعيات خطيرة" لذلك.

قال الرئيس الأميركي إنه سيتم اتخاذ قرار قوي الليلة أو بعد ذلك بقليل للرد على الهجوم الكيميائي للنظام السوري على مدينة دوما، مؤكدا أن الهجوم على دوما سيقابل بالقوة.

أفاد دبلوماسيون بأن السفيرة الأميركية بالأمم المتحدة نكي هيلي عبرت عن رغبتها في أن يصوّت مجلس الأمن على مشروع قرار أميركي حول فتح تحقيق جديد بشأن استخدام الأسلحة الكيميائية بسوريا.

قالت وسائل الإعلام التابعة للنظام السوري إن عشرات ممن أسمتهم بالرهائن الذين أطلقت المعارضة المسلحة السورية سراحهم في مدينة دوما، وصلوا إلى خطوط جيش النظام مساء أمس الاثنين.

المزيد من حريات
الأكثر قراءة