قافلة نسائية دولية لمناصرة السوريات

تتجه قافلة مؤلفة من ألفي امرأة إلى الحدود السورية لزيادة الوعي بمحنة المرأة السورية بعد سبع سنوات من الحرب.

وتسعى "قافلة الضمير" لإسماع صرخات السوريات المعتقلات بشكل غير قانوني في سجون النظام، وتأكيد ضرورة الإفراج عنهن.

وتتكون القافلة من 60 حافلة، وتشارك فيها آلاف النساء من 55 دولة مختلفة، وصلت إلى أنقرة قادمة من إسطنبول التي انطلقت منها أمس الثلاثاء.

ومن المنتظر أن تمر القافلة بمدن تركية عدة لتصل إلى محطتها الأخيرة في ولاية هطاي على الحدود السورية غدا الخميس الثامن من مارس/آذار الذي يصادف اليوم العالمي للمرأة.

وأودت الحرب في سوريا بحياة مئات الآلاف من الناس ودفعت ملايين إلى النزوح من منازلهم وتهدف مجموعة الناشطات إلى تسليط الضوء على محنة النساء خاصة القابعات في السجون.

وقالت ناشطة سورية اكتفت بتقديم اسمها الأول وهو نور "نريد من العالم أن يأخذ أفضل وأسرع الإجراءات لحماية النساء في كل الحروب وليس فقط من في السجون السورية"، مضيفة أن نظام الرئيس السوري بشار الأسد سجنها ظلما لمدة شهر بسبب عملها الإنساني.

وأضافت قائلة "النساء تعرضن للحرب والمعاناة واللجوء وأجبرن على النزوح في كل البلدان المعرضة للحرب. ندعو العالم كله إلى حماية النساء".

ويقول منظمو القافلة إن 6736 امرأة منهن 417 فتاة محتجزات حاليا في السجون. وقالوا إن آلافا من النساء تعرضن للتعذيب والاغتصاب ومعاملة غير إنسانية في السجون السورية منذ اندلاع
الحرب.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

أعلن لواء عاصفة الشمال أن النظام السوري لم يفرج بعد عن المعتقلات السوريات اللائي كان يفترض إطلاق سراحهن مقابل اللبنانيين التسعة الذين كانوا محتجزين في إعزاز بريف حلب. وطالب تركيا وقطر الضامنتين لصفقة التبادل بالالتزام بإتمامها.

بمناسبة "اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة"، الذي يوافق غدا الثلاثاء، روت اثنتان من المعتقلات السوريات في سجون النظام جانبا من محنتهما وما تعرضتا له من صنوف التعذيب والانتهاكات.

تحكي روايات السوريات المعتقلات بسجون النظام معاناة لا تنتهي مع إطلاق سراحهن، فالمعتقلة المفرج عنها تصبح جلّ أمانيها أن ينسى المجتمع وضعها السابق، ولكن الطلاق والإقصاء من مجتمعها ينتظرانها.

المزيد من حريات
الأكثر قراءة