عـاجـل: مراسل الجزيرة: مقتل سائق سيارة إسعاف بقصف جوي لمحيط مستشفى ميداني لقوات الوفاق جنوب طرابلس

نقابة الصحفيين بمصر تحاول إنقاذ حياة عضوين

الصحفي أحمد عبد العزيز يعاني تدهورا في صحته يستلزم اجراء جراحة عاجلة (الجزيرة)
الصحفي أحمد عبد العزيز يعاني تدهورا في صحته يستلزم اجراء جراحة عاجلة (الجزيرة)

عبد الله حامد-القاهرة

تقدم محامو نقابة الصحفيين في مصر مؤخراً بشهادتين موثقتين لعضوين بمجلس النقابة، تثبتان القبض على الصحفيين أحمد عبد العزيز وحسام السويفي من أمام مبنى النقابة، عقب وقفة اعتراض على قرار أميركا اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وتنقض هاتان الشهادتان تحريات لمباحث الأمن الوطني ادعت القبض على الصحفيين من منطقة الأزهر في القاهرة، ضمن مظاهرات مناهضة للقرار الأميركي.

ويسعى عضوا مجلس النقابة بهاتين الشهادتين إلى الإفراج عن الصحفيين اللذين يعانيان متاعب صحية، في محاولة لإنقاذهما، حيث تتدهور حالتهما يوما بعد آخر.

وتنظر النيابة في تجديد حبس عبد العزيز والسويفي لمدة 15 يوما جديدة، حيث بات العرض على النيابة إجراء شكليا للتجديد.

ورفضت النيابة في بداية الأمر الشهادتين، وطلبت حضور عضوي المجلس بنفسيهما للإدلاء بالشهادة، وحينما تقدم العضوان بنفسيهما رفضت النيابة سؤالهما وطلبت توثيق شهادتيهما، وهو ما نفذاه بعد صعوبات روتينية.

وأدرجت النيابة الصحفييْن المعتقلين في القضية المعروفة إعلاميا باسم "مكملين 2"، وهي التي يصفها حقوقيون "بالثلاجة" التي يتم إيداع كل الإعلاميين المقبوض عليهم فيها بتهمة التواصل إعلاميا مع قناة "مكملين" المعارضة التي تبث من تركيا.

بالتوازي أثبتت الفحوص الطبية لعبد العزيز بمستشفى سجن طرة حاجته إلى جراحة عاجلة لاستئصال حصوات متضخمة في الكلى، بعدما عجزت الأدوية عن تسكين آلامه المبرحة.

وتقدمت زوجة عبد العزيز بطلب لمجلس النقابة من أجل سرعة نقله إلى مستشفى السجن لإجراء الجراحة المطلوبة.

وقفة احتجاجية العام الماضي أمام نقابة الصحفيين ضد حبس الصحفيين (الجزيرة)

بيئة سيئة
وقالت مصادر حقوقية للجزيرة نت إن مدد الحبس الاحتياطي لا تقل عن خمسة أشهر، قبل عرض المتهمين على القضاء للفصل في الاتهامات الموجهة لهما.

ونشط عبد العزيز والسويفي في الدفاع عن قضايا الصحفيين والحريات، لا سيما قضايا الصحفيين المعتقلين.

ونقلت وسائل إعلام عن نقيب الصحفيين عبد المحسن سلامة قوله إن هناك قائمة لدى أجهزة الأمن، تضم عشرات الصحفيين المطلوبين بتهم التواصل مع وسائل إعلام معادية للدولة.

ونفى النقيب لاحقا صدور مثل هذه التصريحات عنه، إلا أنه عاد قبل يومين ليصرح بأنه لا يوجد صحفي واحد مسجون في قضايا نشر.

تجدر الإشارة إلى أن تقارير دولية تصنف مصر كواحدة من أسوأ بيئات عمل الصحفيين، كما تحل بالمركز الثالث عالميا في سجن الصحفيين، بعدد يقترب من المئة صحفي.

وقالت منظمة "مراسلون بلا حدود" في تقريرها الدولي للعام 2017 إن "مصر تزج بالصحفيين في السجن مع إبقائهم خلف القضبان لمدد طويلة إلى حد مفرط".

المصدر : الجزيرة