أمنستي تقدم 6 نصائح لمحمد بن سلمان

منظمة العفو الدولية: حملة السعودية على النشطاء والصحفيين والأكاديميين تكثفت منذ تعيين محمد بن سلمان وليا للعهد (رويترز)
منظمة العفو الدولية: حملة السعودية على النشطاء والصحفيين والأكاديميين تكثفت منذ تعيين محمد بن سلمان وليا للعهد (رويترز)

دعت منظمة العفو الدولية المملكة العربية السعودية إلى الاستثمار في حقوق الإنسان بدل حملات العلاقات العامة التي تقودها في الغرب.

وقالت إن عرض إعلانات كبيرة على صفحات كاملة في الصحف، ولوحات إعلانية برعاية تجارية في شوارع لندن؛ لن يغير من حقيقة الوضع الحقوقي البائس في السعودية.

وأشارت المنظمة إلى بعض تلك الإعلانات من قبيل "السعودية تسمح للمرأة بقيادة السيارة"، و"حملة السعودية لمكافحة الفساد"، و"المملكة العربية السعودية على الطريق إلى الإصلاح".

وأضافت أنه عوضا عن إنفاق ملايين الدولارات في حملات العلاقات العامة البارعة التي تعلن عن خطوات لا تكاد تلمس سطح الإصلاح المطلوب داخل البلاد، يجب على السعودية القيام بالتالي:

1- وضع حد لقمع النشطاء والصحفيين والأكاديميين والمعارضين.

وقالت إن حملة السعودية على النشطاء والصحفيين والأكاديميين وغيرهم من المعارضين، تكثفت في الأشهر الماضية منذ أن أصبح محمد بن سلمان وليا للعهد.

2- وضع حد لاضطهاد الأقلية الشيعية.

وقالت إن حرية الدين لا تزال تشكل حلما في السعودية، وهذا واضح بشكل خاص في اضطهاد الأقلية الشيعية التي عانت التمييز الاجتماعي والاقتصادي سنوات.

وبحسب المنظمة، ما زال الناشطون الشيعة مستهدفين ويتم اعتقالهم، وفي كثير من الحالات يُحكم عليهم بالإعدام في أعقاب محاكمات فادحة الجور بسبب مشاركتهم في الاحتجاجات المناهضة للحكومة.

3- وضع حد لاستخدام عقوبة الإعدام.

4- وضع حد للتعذيب.

5- وضع حد لقتل المدنيين في النزاع باليمن.

6- الالتفات إلى المجتمع المدني السعودي.

وقالت إن نشطاء حقوق الإنسان والأكاديميين والصحفيين والمواطنين المهتمين بشؤون البلاد ليسوا هم العدو، بل هم عوامل حيوية للإصلاح الإيجابي، وإن احتجاجاتهم وكتابتهم ودعواتهم للإصلاح الاجتماعي والسياسي تصب كلها في صالح التقدم في السعودية، إذا كان الهدف هو التقدم.

المصدر : الجزيرة