عـاجـل: رويترز: بومبيو يقول إن الهجوم على أرامكو لم يكن من تنفيذ الحوثيين باليمن وإنما كان هجوما إيرانيا

أمهات فلسطينيات وراء القضبان

يُحرم 78 طفلا فلسطينيا من لقاء أمهاتهم الأسيرات في يوم الأم، حيث لا تزال 21 أمًّا فلسطينية في سجون الاحتلال، محرومات من حقهن في المحاكمة العادلة والزيارات العائلية، وذلك ضمن 63 فلسطينية وراء القضبان الإسرائيلية.

ويتعرضن لسوء المعاملة وأساليب تعذيب مختلفة مثل العزل عن العالم الخارجي، وتعصيب العينين، والتكبيل، والحرمان من النوم، والحرمان من الطعام والمياه لفترات طويلة، والحرمان من العلاج الطبي المناسب، والحرمان من الوصول إلى المراحيض، والحرمان من الاستحمام أو تغيير الملابس لأيام أو أسابيع.

كما يتعرضن للإهانات والشتم والتحرش الجنسي، وتؤدي أساليب التعذيب هذه إلى معاناة جسدية ونفسية شديدة للأسيرات والأسرى.

واعتقلت ج.م. -وهي أم لأربعة أبناء- من منزلها عام 2014، ولا تزال قابعة في سجون الاحتلال. وتقول لمحاميتها "فتشوني عارية مرتين فور وصولي لمركز التحقيق، ثم قاموا بتعصيب عيني، وأبقتني السجانة بلا ملابس فترة من الزمن، ثم بدأت بإرجاع ملابسي قطعة بعد قطعة. كما تعرضت طوال فترة التحقيق معي للتحرش الجنسي والإهانة من قبل المحققين".

كما اعتقلت ه. م -وهي أم لثلاثة أبناء يبلغ أكبرهم 14 عاما- من منزلها عام 2016، ولا تزال معتقلة في سجون الاحتلال حتى اللحظة، ويعتقل زوجها في سجون الاحتلال، ويعيش أبناؤها حاليا دون أم أو أب.

ووصفت ه.م. لمحاميتها أسوأ تجاربها خلال التحقيق قائلة "أكثر لحظة خفت فيها هو حين بدأ الجنود بتهديدي باعتقال ابني الأكبر في حال لم أوقع على ورقة اعتراف وضعت أمامي، وكانت مكتوبة باللغة العبرية التي لا أفهمها".

ويتم احتجاز النساء الفلسطينيات في سجن هشارون وسجن الدامون داخل الخط الأزرق، مما يعني أنهن ينقلن قسريا وبصورة غير قانونية من الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة.

ويقبع حالياً في سجون الاحتلال نحو 6119 أسيرا وأسيرة فلسطينية، منهم نحو 350 طفلاً.
وتحرم بعض الأمهات من زيارة أبنائهن وبناتهن داخل السجون بذرائع أمنية واهية، وفي حال تلقي الأمهات تصاريح تسمح لهن بالزيارة، فإنهن يواجهن رحلة طويلة وصعبة للوصول للسجون.

المصدر : الجزيرة