حكومات عربية توظف التقنية لترهيب منتقديها

حذرت لجنة حماية الصحفيين -ومقرها في نيويورك- من تنامي توظيف التقنيات الحديثة في دول عربية كالسعودية والإمارات لمتابعة ومراقبة وترهيب ومعاقبة منتقدي سياساتها.

ويقول شريف منصور من لجنة حماية الصحفيين إن السعودية والإمارات تستثمران في تكنولوجيات تساعدهما على التنصت ومراقبة ومنع وسائل الإعلام، خصوصا على الإنترنت والهواتف الجوالة.

وترمي تلك الدول من وراء ذلك -وفق منصور- إلى "منع أي صوت ناقد ومعاقبة هذه الأصوات بقضايا ملفقة تطول أحيانا لسنوات وبدون أي دليل ضد المتهمين".

وسجلت تقارير لمنظمات حقوقية وصحفية تراجعا كبيرا للحريات الصحفية في الوطن العربي خلال السنوات الخمس الأخيرة.

وبينما تصـدرت مصر وسوريا والسعودية قائمة الدول التي تحتجز صحفيين في سجونها أظهر مؤشر الحريات الصحفية في الأقطار العربية تحسنا في قلة من البلدان كتونس ولبنان.

وتبوأت مصر الرقم الأكبر عربيا في تقرير حديث لـ"فريدوم هاوس" المعنية بالحريات والديمقراطية بواقع 29 حالة، تليها سوريا برصيد 22 حالة سجن واعتقال لصحفيين، فالبحرين التي زجت بـ15 صحفيا في سجونها، تجيء بعدها السعودية بتوثيق 11 حالة.

وأكثر الحالات التي يتعرض فيها الصحفيون للاعتقال والسجن تأتي من قبيل التلفيق السياسي أو بدعوى مكافحة الإرهاب.

ويقول شريف منصور إن مصر "قامت لأول مرة باستحداث عقوبات مثل منع الكتابة في قضايا الإرهاب أو وضع صحفيين قام القضاء بتبرئتهم من أي نشاط يحث على العنف أو يدعم الإرهاب بوضعهم بصورة مباشرة على قوائم الإرهاب ومنعهم من التصرف بأموالهم ومنع ذويهم من التصرف بأموالهم ومنعهم من السفر".

المصدر : الجزيرة