مطالبات حقوقية بإطلاق الصحفيين المعتقلين بمصر

تقول منظمات حقوقية مصرية غير حكومية إن هناك أكثر من صحفي نقابي وعشرات غير نقابيين قيد الاحتجاز والسجن (الجزيرة)
تقول منظمات حقوقية مصرية غير حكومية إن هناك أكثر من صحفي نقابي وعشرات غير نقابيين قيد الاحتجاز والسجن (الجزيرة)

طالبت جمعيات ومنظمات تونسية غير حكومية الخميس القاهرة بإطلاق سراح كل من وصفتهم بأنهم "سجناء الرأي والصحفيين المعتقلين" في قضايا النشر في مصر.

وجاء ذلك في بيان مشترك صادر عن المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، والنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، وجمعية يقظة من أجل الديمقراطية والدولة المدنية، والجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات، وجمعية النساء التونسيات للبحث حول التنمية، واللجنة من أجل احترام الحريات وحقوق الإنسان.

وأدانت الجمعيات ما وصفته "بتشديد الحصار على المجتمع المدني في مصر، خاصة مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية المقررة قبل نهاية مارس/آذار الجاري...".

ودعت الجمعيات إلى "إطلاق سراح الصحفية مي الصباغ، والمصور أحمد مصطفى، اللذين تم إلقاء القبض عليهما من قبل قوات الشرطة بمحافظة الإسكندرية مطلع مارس/آذار الجاري، أثناء قيامهما بإعداد تقرير صحفي مصور في الشارع".

وأشار البيان إلى أنّ "النيابة العامة اتهمت هذين الصحفيين بحيازة وسائل سمعية وبصرية بقصد إذاعة أخبار وبيانات كاذبة من شأنها تكدير الأمن والسكينة العامة وهدم النظم الأساسية للدولة والإضرار بمصلحة البلاد".

وفي وقت سابق الخميس، أخلت نيابة شرق الكلية بالإسكندرية سبيل مي الصباغ وأحمد مصطفى بكفالة، حسب وسائل إعلام محلية.

وعبرت الجمعيات التونسية -في بيانها- عن تأييد الموقف الذي أعلنه خمسة أعضاء من مجلس نقابة الصحفيين المصريين (لم تسمهم)، في 11 مارس/آذار الجاري، "للتعبير عن رفضهم الهجمة على حرية الصحافة".

واستنكرت "الانتهاكات المتواصلة والحملات التشويهية المغرضة التي ينتهجها النظام (...) في مصر ضد منظمات المجتمع المدني المستقلة، وذلك بهدف إسكات أصوات كل المدافعين عن حقوق الإنسان"، بحسب قولها.

ويبلغ عدد السجناء المرتبطين بقضايا تظاهرات وأعمال شغب وعنف، منذ الإطاحة بمحمد مرسي أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا في الثالث من يوليو/تموز 2013، عدة آلاف وفق بيانات سابقة لحقوقيين، وأربعين ألفًا بحسب جماعة "الإخوان المسلمين" المحظورة بمصر، وخمسمئة سجين فقط حسب تصريحات إعلامية سابقة للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

وترفض السلطات المصرية عادة لفظ "اعتقال"، أو وجود معتقلين سياسيين لديها‎، وتؤكد أن ما لديها سجناء يتمتعون بكافة الحقوق، ومتهمون على ذمة قضايا جنائية، ويخضعون لسلطات قضائية مستقلة تخضع أحكامها للطعن.

وتنفي نقابة الصحفيين رسميًا وجود صحفيين مسجونين في قضايا نشر، بينما تقول منظمات حقوقية مصرية غير حكومية إن هناك أكثر من صحفي نقابي وعشرات غير نقابيين قيد الاحتجاز والسجن والملاحقة القضائية.

المصدر : وكالة الأناضول