"الهجمات السافرة" تخرج الفلبين من الجنائية الدولية

رودريغو دوتيرتي وصف المحكمة الجنائية الدولية بأنها تُستخدم أداة سياسية ضد الفلبين (رويترز)
رودريغو دوتيرتي وصف المحكمة الجنائية الدولية بأنها تُستخدم أداة سياسية ضد الفلبين (رويترز)

برر الرئيس الفلبيني رودريغو دوتيرتي قرار بلاده الانسحاب "فورا" من المحكمة الجنائية الدولية بما وصفه بأنها "هجمات سافرة" من مسؤولي الأمم المتحدة وانتهاكات للإجراءات القانونية.

وبدأت المحكمة في الثامن من فبراير/شباط تحقيقا أوليا في شكوى مقدمة من محام فلبيني يتهم دوتيرتي وكبار المسؤولين بارتكاب جرائم ضد الإنسانية أثناء حملة على تجارة المخدرات قُتل فيها آلاف.

ووفقا لبيان يقع في 15 صفحة فإن الانسحاب "يسري على الفور".

وقال البيان "من الواضح أن المحكمة الجنائية الدولية تُستخدم أداة سياسية ضد الفلبين، وأن تحقيقاتها غير مبررة وخبيثة".

ويقول البيان إن الانسحاب من نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية يرجع إلى "هجمات لا مبرر لها وغير مسبوقة وسافرة" من جانب مسؤولين من الأمم المتحدة، وما قال دوتيرتي إنها محاولات من ممثلة
الادعاء في المحكمة لفرض سلطة قضائية عليه "في انتهاك للإجراءات القانونية ولمبدأ افتراض البراءة".

وأثارت حرب دوتيرتي على المخدرات انتقادات دولية شديدة من بعض مقرري الأمم المتحدة والمسؤولين عن حقوق الإنسان، ومن بينهم مفوض حقوق الإنسان الأمير زيد بن رعد الحسين، الذي قال يوم الجمعة إن الرئيس يجب أن يعرض نفسه على طبيب نفسي.

لكن الرئيس رد بعنف ورفض تغيير سياسته أو قبول احتمال أن تكون الشرطة أعدمت مشتبها فيهم في تجارة المخدرات كما يقول نشطاء.

وتقول الشرطة إنها قتلت نحو 4100 مهرب مخدرات في إطلاق نار أثناء عمليات رسمية، وتنفي أي صلة بمسلحين مجهولين قتلوا نحو 2300 من مدمني المخدرات وموزعيها.

المصدر : وكالات