قلق أممي لاستخدام الحصار "تكتيكا" لضرب الأطفال

ليلى زروقي أعربت عن قلقها من تسييس إيصال المساعدات الإنسانية للأطفال (الجزيرة)
ليلى زروقي أعربت عن قلقها من تسييس إيصال المساعدات الإنسانية للأطفال (الجزيرة)

أعربت مسؤولة أممية بارزة عن قلقها من تسييس إيصال المساعدات الإنسانية للأطفال واستخدام الحصار، خاصة في سوريا واليمن "تكتيكا من أساليب الحرب لضرب الأطفال".

ودعت ليلى زروقي الممثل الخاص للأمين العام المعني بالأطفال والصراع المسلح جميع أطراف النزاعات إلى التقيد بالتزاماتها بموجب القانون الدولي لتقديم المساعدات للسكان المدنيين، والتأكيد على أن المساعدة الإنسانية للأطفال ينبغي تيسيرها في جميع الظروف.

جاء ذلك في تقرير سنوي رفعته زروقي إلى مجلس الأمن ومجلس حقوق الإنسان بشأن الأنشطة المضطلع بها تنفيذا لولايتها، بما في ذلك المعلومات المتعلقة بزياراتها الميدانية.

وقالت زروقي إنه بسبب الوضع الأمني الهش في اليمن، أدت القيود المفروضة على استيراد وتوزيع المساعدات إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية للأطفال.

وبالإضافة إلى ما كابده الأطفال اليمنيون من تفشي الكوليرا طوال 2017، قدرت الأمم المتحدة أن ما يقرب من أربعمئة ألف طفل يمني يعانون من سوء التغذية الحاد.

وعن سوريا، قالت زروقي إنه عام 2017 استمر رفض وصول المساعدات الإنسانية بصورة منتظمة في العديد من الحالات.

وقالت أيضا إنه مطلع أوائل ذلك العام استخدمت أطراف النزاع الحصار وسيلة للحرب، مما حرم ما يقرب من 650 ألف شخص من الحصول على الغذاء وغيره من السلع الأساسية، بما في ذلك الخدمات الطبية المنقذة للحياة.

المصدر : الجزيرة