ووتش تناشد تايلند الإفراج عن حقوقي مسلم

Aiman Hadeng, chair of the Justice for Peace Network, has been detained in a military camp in Thailand’s Yala province since February 23, 2018.
أيمن هادنج ممنوع من الاتصال بمحاميه أو عائلته (هيومن رايتس ووتش)

ناشدت هيومن رايتس ووتش سلطات تايلند الإفراج فورا عن ناشط حقوقي مسلم، مذكرة بـ"تاريخ طويل" من الانتهاكات في جنوب تايلند ذي الأغلبية المسلمة.

وقال مدير المنظمة في آسيا براد آدامز إن اعتقال الجيش التايلندي ناشطا حقوقيا معروفا ووضعه في الحبس الانفرادي "يجب أن يدق أجراس الإنذار نظرا لتاريخ الجيش الطويل من الانتهاكات في جنوب تايلند".

واعتقل أيمن هادنج من منزله في إقليم يالا الواقع على بعد 1080 كيلومترا جنوبي العاصمة بانكوك في مداهمة للجيش.

ويحتجز هاندج (25 عاما) الذي انضم إلى جماعة متمردة قبل خمس سنوات في معسكر تابع للجيش في يالا دون إمكانية الاستعانة بمحام أو الاتصال بعائلته حيث صودر هاتفه.

يذكر أن يالا هو أحد الأقاليم الجنوبية الثلاثة المحاذية لماليزيا، ويعاني من أعمال تمرد انفصالي أسفر عن مقتل أكثر من 6700 شخص منذ عام 2004، بحسب المنظمة.

وعلى الرغم من أن أغلبية سكان تايلند من البوذيين فإن أغلبية سكان أقصى الجنوب مسلمون.

ومنذ وصولها إلى السلطة في انقلاب عام 2004 اعتقلت الحكومة العسكرية العديد من المدنيين ووضعتهم في الحبس الانفرادي في قضايا تتعلق بالأمن القومي، وقالت المنظمة إن ذلك أدى إلى حالات اختفاء قسري وتعذيب وسوء معاملة.

وقال آدامز إنه "من خلال احتجاز الأشخاص بشكل انفرادي تعمل السلطات العسكرية فقط على تعزيز عدم الثقة بين السكان المحليين".

المصدر : الألمانية

حول هذه القصة

Thai soldiers gather while waiting for an order at the Army Club in Bangkok, Thailand Thursday, May 22, 2014. The opponents in Thailand's polarizing political crisis met Thursday for a second round of talks mediated by the country's army chief, who says he invoked martial law and then summoned the bitter rivals to try to end six months of turmoil. (AP Photo/Apichart Weerawong)

اتهمت مؤسسة التعدد الثقافي التايلندية غير الحكومية، الجيشَ التايلندي بتعذيب عشرات المعتقلين المسلمين في جنوب البلاد الذي يشهد أعمال عنف وحركة تمرد ضد السلطات.

Published On 10/2/2016
تظاهرت مجموعة من الأتراك أمام القنصلية التايلندية في إسطنبول وقذفوها بالحجارة لدى ورود أنباء عن عزم السلطات التايلندية إعادة عدد من الإيغور إلى الصين،

أعادت تايلند قرابة 100 من الإيغور المسلمين إلى الصين، وهي خطوة انتقدتها منظمات حقوقية، وذلك بعد أن تظاهر أتراك بإسطنبول أمام القنصلية التايلندية تعبيرا عن رفضهم لهذه الخطوة.

Published On 9/7/2015
المزيد من حريات
الأكثر قراءة