الاحتلال يلحق أطفال "النبي صالح" بعهد التميمي

نساء من عائلة التميمي يحاولن تخليص طفل من يدي جندي إسرائيلي (الجزيرة)
نساء من عائلة التميمي يحاولن تخليص طفل من يدي جندي إسرائيلي (الجزيرة)

نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الاثنين حملة اعتقالات واسعة طالت عشرة فلسطينيين في بلدة النبي صالح غرب رام الله معظمهم أطفال ومن عائلة واحدة هي عائلة التميمي.

وقال بلال التميمي الناشط في لجان مقاومة الاستيطان والجدار الفاصل إن قوة عسكرية إسرائيلية تقدر بعشرات الجنود اقتحمت البلدة وداهمت عددا من منازلها، وشرعت بعملية اعتقالات طالت عشرة مواطنين معظمهم أطفال وأحدهم جريح.

ومن بين المعتقلين الطفل الجريح محمد فضل التميمي (15 عاما) الذي كان قد أصيب برصاص الاحتلال في وجهه منتصف ديسمبر/كانون الأول 2017، خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي وخضع على إثرها لعمليات عدة.

وأشار التميمي إلى أن مواجهات عنيفة اندلعت بين الأهالي والجيش استخدم خلالها الرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع، والمياه النتنة (مياه كيميائية).

وباعتقال المواطنين العشرة يرتفع عدد معتقلي البلدة مؤخرا إلى 18 معتقلا بينهم الطفلة عهد التميمي ووالدتها ناريمان.

وتشهر البلدة بمقاومتها للجيش الإسرائيلي، وشهدت أحداثا هامة كاعتقال الطفلة عهد التميمي بعد أن صفعت جنديا إسرائيليا.

واعتقلت القوات الإسرائيلية الطفلة التميمي ووالدتها في 19 ديسمبر/كانون الأول 2017، بعد انتشار مقطع فيديو يظهرها وهي تطرد جنديين إسرائيليين من ساحة بيتها في قرية النبي صالح.

المصدر : وكالة الأناضول

حول هذه القصة

اعتقلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الثلاثاء ناريمان التميمي والدة الطفلة عهد التميمي (16 عاما) التي تم اعتقالها فجر اليوم من بلدة النبي صالح غربي رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.

أطلقت سلطات الاحتلال الإسرائيلية اليوم الجمعة سراح الفتاة نور التميمي (20 عاما) المتهمة مع قريبتها عهد التميمي (16 عاما) بالاعتداء على جنديين إسرائيليين في قرية النبي صالح بالضفة الغربية.

وصف تقرير سري لوزارة الشؤون الإستراتيجية الإسرائيلية الطفلة الفلسطينية جنى جهاد التميمي، البالغة من العمر 11 عاما من قرية النبي صالح، بأنها خطر إستراتيجي على دولة إسرائيل.

المزيد من حريات
الأكثر قراءة