حقوقيون يربطون بين توقيف بوعشرين وكتاباته

ناشطون تحدثوا عن مشاركة نحو عشرين شرطيا في اعتقال توفيق بوعشرين (الجزيرة نت)
ناشطون تحدثوا عن مشاركة نحو عشرين شرطيا في اعتقال توفيق بوعشرين (الجزيرة نت)

قررت النيابة العامة المغربية استمرار توقيف الصحفي توفيق بوعشرين على ذمة التحقيق بسبب اتهامات "باعتداءات جنسية"، غير أن صحفيين ومحامين ربطوا بين اعتقاله وكتاباته.

وأوقف الأمن المغربي الجمعة مدير صحيفة أخبار اليوم المستقلة بمدينة الدار البيضاء، بسبب شكاوى لم يفصح عنها ابتداء، "من أجل ضمان مصلحة البحث وحفاظا على سريته وصونا لقرينة البراءة".

وقالت النيابة العامة إنه تم الاستماع لبعض المصرحين والضحايا، وإن مصالح الشرطة القضائية تواصل أبحاثها في القضية.

غير أن محامين فندوا تلك الرواية وقالوا إن سبب الاعتقال ربما يكون بسبب مواقفه وكتاباته.

وقال المحامي محمد زيان -قبل الكشف عن تهمة الاعتداءات الجنسية- "اعتقلوه وهم يبحثون له عن تهمة"، معتبرا هذا النظام القضائي "عودة إلى القرون الوسطى".

من جهتها، وصفت الناشطة الحقوقية خديجة الرياضي لرويترز الاعتقال بأنه "تعسفي". وأضافت أن "هذا تضييق عليه باعتباره صحفيا".

وتناقل عدد من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي طريقة اعتقال بوعشرين؛ إذ قالوا إن نحو عشرين شرطيا بزي مدني اعتقلوه بمقر الصحيفة بالدار البيضاء عندما كان يهم بمغادرة مقر الصحيفة.

وقالت الصحفية حنان باكور رئيسة تحرير موقع "اليوم 24" التابع لجريدة أخبار اليوم "مهما كانت طبيعة هذه الشكايات فهي لا تبرر طريقة الاعتقال".

وبالرغم من أن قانون الصحافة المغربي المعدل ينص على إلغاء العقوبات السالبة للحرية، فإنه يجري ملاحقة صحفيين طبقا لبنود القانون الجنائي.

وفي شأن ذي صلة، نشر موقع "اليوم 24" خبر اعتقال جديد لمديرة نشر موقع "سلطانة" ابتسام مشكور "دون الكشف عن سبب التوقيف". كما استدعت الشرطة موظفتين في صحيفة "أخبار اليوم" وموقع "اليوم 24"، لكن النيابة العامة نفت تلك التوقيفات.

المصدر : وكالات