واشنطن ترفض طوارئ إثيوبيا وتعليق الحقوق

واشنطن ترفض طوارئ إثيوبيا وتعليق الحقوق

إثيوبيا تعيش اضطرابات متواصلة واحتجاجات مطالبة بإطلاق معارضين (رويترز)
إثيوبيا تعيش اضطرابات متواصلة واحتجاجات مطالبة بإطلاق معارضين (رويترز)

أعلنت السفارة الأميركية في إثيوبيا معارضتها قرار الحكومة بفرض حالة الطوارئ وفرض قيود على الحقوق الأساسية في خضم اضطرابات أمنية.

وقالت السفارة في بيان "نعارض بقوة قرار الحكومة الإثيوبية بفرض حالة طوارئ تتضمن فرض قيود على الحقوق الأساسية مثل الحق في التجمع وحرية التعبير".

وتابعت "نعي المخاوف التي عبرت عنها الحكومة من أحداث عنف وخسائر في الأرواح، ونشاركها القلق، لكننا نعتقد وبشدة أن الرد يكون بالمزيد من الحريات لا الحد منها".

وفي وقت سابق أمس، كشف وزير الدفاع الإثيوبي سراج فقيسا أن حالة الطوارئ المعلنة أول أمس -بعد استقالة رئيس الوزراء هيلاميريام ديسيلين- ستستمر ستة أشهر.

وخلال مؤتمر صحفي في أديس أبابا، قال فقيسا إن البرلمان سيصدق خلال 15 يوما على حالة الطوارئ، مؤكدا أن ائتلاف الجبهة الديمقراطية الثورية الشعبية الحاكم اتخذ قراره بالإجماع. ورفض الوزير مبدأ تشكيل حكومة جديدة، وأضاف "لا تزال هناك جيوب ينتشر فيها العنف".

وأشار فقيسا إلى السماح بإجراءات استثنائية تشمل منح الأجهزة الأمنية صلاحيات إيقاف المشتبه فيهم وتفتيشهم وتفتيش منازلهم من دون إذن قضائي.

وأوضح بيان أصدره مجلس الوزراء أن حالة الطوارئ -التي أعلنت أولا دون تحديد المدة تأتي لاستعادة السلام والاستقرار وحماية البلاد من الانفلات الأمني والإضرار بالاقتصاد الوطني، معتبرا أن الاحتجاجات التي تشهدها البلاد أصبحت تشكّل خطرا على أمن واستقرار ووحدة الشعوب الإثيوبية.

ووافق الائتلاف الحاكم على استقالة ديسيلين، لكن انتقال السلطة يتطلب ما بين شهر وشهرين ريثما يتم اختيار خليفة، على أن تنتقل السلطة أولا إلى الحزب الذي ينتمي إليه رئيس الوزراء، ثم إلى أحزاب الائتلاف الحاكم الأربعة التي وصلت السلطة عام 1991.

يُشار إلى أن موجة إضرابات واحتجاجات شهدتها بلدات قريبة من العاصمة أديس أبابا قبل أيام، حيث طالب المحتجون بإطلاق زعماء معارضة مسجونين، وقد أفرجت السلطات بالفعل عن أكثر من ستة آلاف سجين سياسي منذ الشهر الماضي.

المصدر : رويترز