غوانتانامو جاهز لاستقبال المزيد من النزلاء

(L to R) Vice Admiral Kurt Tidd, U.S. Secretary of State John Kerry and Russia's Foreign Minister Sergei Lavrov look to a boom microphone held by a member of the media, lower left corner, as they sit together during a photo opportunity at a meeting in Geneva November 23, 2013. Kerry and foreign ministers of five other world powers joined talks on Iran's contested nuclear programme on Saturday with the two sides edging towards a breakthrough to ease a dangerous decade-old standoff. REUTERS/Carolyn Kaster/Pool (SWITZERLAND - Tags: POLITICS MILITARY)
الأدميرال كورت تيد: لدينا 41 معتقلا الآن ونحن جاهزون لاستقبال المزيد إذا أرسلوا إلينا (رويترز-أرشيف)
أعلن مسؤول عسكري أميركي الخميس أن معتقل غوانتانامو جاهز لاستقبال سجناء جدد، من دون تلقي أوامر حتى الآن بتنفيذ ذلك.

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب الشهر الماضي في خطابه الأول عن حال الاتحاد أنه وقّع مرسوما يقضي باستمرار معتقل غوانتانامو، ليسدل بذلك الستار على المحاولات الفاشلة والعديدة التي بذلها سلفه باراك أوباما لإغلاق هذا السجن.

وأبلغ الأدميرال كورت تيد قائد القيادة الجنوبية في الجيش الأميركي -والتي تضم معتقل غوانتانامو- النواب في الكونغرس أن لديهم حاليا 41 معتقلا، مؤكدا الجاهزية لاستقبال المزيد من النزلاء في حال أرسلوا إليهم.

وأضاف "حتى اليوم لم نتلق أمرا عسكريا بأن معتقلين جددا في طريقهم إلينا، لكن من مسؤولياتنا دمجهم بشكل فعال".

ويناقش مسؤولون عسكريون أميركيون علنا مصير معتقلي تنظيم الدولة الإسلامية، وخصوصا المقاتلين الأجانب الذين تعتقلهم مليشيات تدعمها الولايات المتحدة في شمال سوريا.

وفي خطابه، أوضح ترمب أن غوانتانامو "في كثير من الحالات" سيكون مكانا لاعتقال "الإرهابيين" من تنظيمي الدولة والقاعدة.

وكان الجيش الأميركي استحدث معتقل غوانتانامو في عهد الرئيس الأسبق جورج بوش الابن، في غمرة ما سمي بـ"الحرب على الإرهاب" التي شنها الرئيس الجمهوري إثر هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001.

وسجن في المعتقل منذ افتتاحه عام 2002 في قاعدة أميركية بخليج غوانتانامو في كوبا، ثمانمئة شخص بتهم تتعلق بالإرهاب.

وتعهد الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما إغلاق هذا السجن الذي ارتبط اسمه بالانتهاكات والتعذيب والتوقيف العشوائي، لكنه أنهى ولايتيه دون تحقيق ذلك. 

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

المزيد من حريات
الأكثر قراءة