حملة دولية تدعو لطرد الإمارات من مجلس حقوق الإنسان

الحملة الدولية استهجنت اتهام الإعلام الإماراتي للمنظمة الأممية بتلقي رشاوى من قطر ووصفت ذلك بأنه شديد الخطورة (رويترز)
الحملة الدولية استهجنت اتهام الإعلام الإماراتي للمنظمة الأممية بتلقي رشاوى من قطر ووصفت ذلك بأنه شديد الخطورة (رويترز)

دعت الحملة الدولية لمقاطعة الإمارات إلى مواجهة الحملة الإعلامية التي تشنها حكومة أبو ظبي على هيئات الأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان، واستهجنت بصورة خاصة اتهامها المنظمة الأممية بتلقي رشاوى من قطر.

وقالت في رسالة إلى الدول الأعضاء في مجلس حقوق الإنسان إن الإمارات تحاول الهروب للخلف عبر "محاولة ضرب مصداقية مؤسسات دولية مرموقة لحفظ ماء الوجه وتغطية جرائمها".

وأشارت الرسالة إلى ما تقوم به الإمارات من "تحريض" ضد عمل المجلس، خاصة البعثة الأممية التي أصدرت تقريرا رفض الحصار المفروض على قطر، وقالت إن ذلك التحريض دليل جديد على فقدان أبو ظبي أهلية البقاء في مجلس حقوق الإنسان.

وأبدت الحملة استغرابها من "سلوك الإعلام الإماراتي الحكومي الذي شن حملة ممنهجة منذ عدة أشهر ضد الأمم المتحدة ومؤسساتها، خاصة مقرري حقوق الإنسان في جنيف".

ووفق الحملة، فإن تلفزيون أبو ظبي فقد توازنه الإعلامي مؤخرا حينما اتهم المنظمة الأممية بتلقي رشاوى من دولة قطر.

ووصفت المنظمة الاتهام بأنه "شديد الخطورة ومحاولة لضرب شرعية عمل المنظمة الدولية التي تنتقد أبو ظبي في أكثر من مكان، خاصة في حربها ضد الشعب اليمني".

ورأت الحملة أن جهود الإمارات تلك تصب في مسعى "محاولة فاشلة لتهيئة الرأي العام الدولي والمحلي للمزيد من الانتهاكات والجرائم داخل الدولة وخارجها دون محاسبة أو نقد".

وكان تقرير البعثة الفنية للمفوضية السامية لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة قد أدان في يناير/كانون الثاني الماضي التدابير التي اتخذتها دول الحصار ضد دولة قطر بعد 5 يونيو/حزيران الماضي وما نتج عنها من انتهاكات صارخة لحقوق الإنسان.

وأكد التقرير أن ما تعرضت له قطر ليس مجرد قطع علاقات دبلوماسية، وإنما انتهاكات ترقى إلى عقوبات جماعية بحق المواطنين والمقيمين في قطر ومواطني دول مجلس التعاون.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

صدر بيان مشترك عن بعثات السعودية والإمارات والبحرين ومصر لدى الأمم المتحدة ردا على مضمون تقرير البعثة الفنية لمفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان التي زارت الدوحة في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

المزيد من حريات
الأكثر قراءة